ذكرت وزارة الداخلية الروسية والإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أن 20 مدنيا قتلوا بالرصاص في الساعات الأربع والعشرين الماضية بعدة مناطق بجمهورية الشيشان. وتزامن ذلك مع اعتراف الإدارة الشيشانية بمقتل عشرة مسؤولين بها في الأسبوع الماضي.
فقد نقلت وكالات الأنباء الروسية عن مصادر بالوزارة والإدارة أن سعيد عيداميروف الرئيس السابق لقرية غيكي وزوجته قتلا برصاص مسلحين مجهولين في منزلهما بمنطقة أوروس مارتان التي تبعد 25 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الشيشانية غروزني. وكان عيداميروف قد استقال من منصبه قبل أسبوعين.
وأضافت أن أحد سكان أوروس مارتان قتل أيضا في منزله برصاص ثلاثة أشخاص، في حين قتل مجهولون أربعة مدنيين آخرين في بلدة بمقاطعة سيلسكوي شمال غروزني.
وذكرت أنباء أنه تم العثور على ثماني جثث لسكان محليين قتلوا بالرصاص في ضواحي قريتين شمال شرق غروزني، إلى جانب جثث خمسة ركاب كانوا على متن سيارتين بالقرب من إحدى القرى في منطقة فيدينو جنوب شرق العاصمة.
وذكرت مصادر بالإدارة الشيشانية الموالية لروسيا أن السيارتين تعرضتا لإطلاق قذائف ورصاص رشاشات.
وإضافة إلى ذلك اعترفت الإدارة الشيشانية بأن نحو عشرة أشخاص من المسؤولين الشيشانيين الموالين لموسكو -منهم ضباط شرطة- وعدد من أفراد عائلاتهم قتلوا منذ مطلع الأسبوع الماضي. يشار إلى أن المقاتلين الشيشان قد هددوا بتصفية العناصر الموالية لروسيا بصفتهم عملاء ضد الشعب الشيشاني وإرادته في الاستقلال