ذكرت الصحف الجزائرية اليوم الأربعاء أن 18 شخصا بين مدنيين وعسكريين ومتطرفين لقوا مصرعهم وجرح عدد اخر في أعمال عنف جرت حديثا في مناطق متفرقة بالجزائر واعتبرت تصعيدا امنيا جديدا.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن صحيفة "اليوم" أن ثلاثة عسكريين قتلوا وجرح رابع مساء الإثنين الماضي في إنفجار قنبلة أثناء مرور دوريتهم قرب بلدة بني فرقان في مقاطعة جيجل شمال شرقي البلاد، وأضافت الصحيفة أن قوات الجيش ردت بحملة ملاحقة في مرتفعات المنطقة قتلت خلالها 13 مسلحا يعتقد أنهم أعضاء في الجماعة الاسلامية المسلحة أشد التنظيمات تطرفا.
وقالت صحيفة "ليبرتي" أن عسكريا قتل وأصيب ستة اخرون بجروح بينهم واحد في حالة حرجة جدا في إنفجار قنبلتين عند مرور ناقلة للجند صباح أمس الثلاثاء في قرية مازار ببلدية ميزرانة الواقعة بمقاطعة تيزي اوزو في منطقة القبائل، وأعقب ذلك تراشق مكثف بالرصاص مع المسلحين.
وأضافت الصحيفة أن أحد نواب رئيس بلدية عومار في مقاطعة البويرة والمنتمي إلى حزب جبهة التحرير العضو في الإئتلاف الحاكم قتل رميا بالرصاص داخل مقهى شعبي ليلة الإثنين.
مراسلون بلا حدود في الجزائر أواخر حزيران
أعلنت منظمة الدفاع عن حقوق الصحافة "مراسلون بلا حدود" اليوم الأربعاء أنها ارجأت زيارتها إلى الجزائر أسبوعا، على أن تقوم بها بين 24 و30 حزيران المقبل. حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وكان عدد من المنظمات غير الحكومية قد قام مؤخرا أو يعتزم القيام بزيارات إلى الجزائر لتقييم وضع حقوق الإنسان في هذا البلد.
ويفترض أن يصل وفد من الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان في الثالث من حزيران المقبل بينما زار وفد من منظمة "هيومن رايتس ووتش" البلاد الأسبوع الماضي.
وأكدت منظمة العفو الدولية التي قامت بمهمة في الجزائر من 2 إلى 14 ايار أنها "سجلت تحسنا واضحا جدا في حقوق الإنسان" في هذا البلد، لكنها قالت في الوقت نفسه أنه "من المبكر جدا التحدث عن نتائج نهائية".—(البوابة).