قالت وكالة انباء (ايتار تاس) ان نحو 12 جنديا روسيا قتلوا فيما لقى 50 مقاتلا شيشانيا مصرعهم في المعارك الاخيرة التى كانت جمهورية الانغوش المجاورة للشيشان مسرحا لها .
وذكرت الوكالة ان مواطنا روسيا يدعى فيتالى سميرنوف يقود الهجوم الذي يشنه المقاتلون الشيشان فى بلدة غالاشكى الانغوشية مضيفة ان سميرنوف البالغ من العمر 25 عاما اتخذ لنفسه اسم عبد المالك بعد ان اعتنق الاسلام .
وتتهم السلطات الروسية سميرنوف بارتكاب جرائم قتل جماعية ضد المواطنين الشيشان المتعاونين مع السلطات الفيدرالية فى الشيشان .
واضافت ان المقاتلين الشيشان الذين منيوا بخسائر كبيرة تفرقوا ضمن مجموعات صغيرة فى الغابات المجاورة ويحاولون التسلل الى جمهورية اسيتيا الشمالية قائلة ان القوات الروسية تستخدم الطائرات والمدفعية فى ملاحقة المقاتلين الشيشان .
وكانت السلطات الروسية قد اتهمت جورجيا بمساعدة المقاتلين الشيشان الذين كانوا يرابطون فى وادى بانكيسى على اجتياز المنطقة الحدودية مع روسيا .
وردا على هذه الاتهامات اعلن نائب وزير الامن الجورجى لاشا باتسفلشفيلى ان السلطات الجورجية تدفع عن قصد المقاتلين الشيشان الى خارج حدود البلاد .
وقال باتسفلشفيلى فى تصريح نقله التلفزيون الروسى ان السلطات الجورجية لن تمنع المقاتلين الشيشان المسلحين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة الى بلادهم مضيفا انه اذا تمكن هؤلاء المقاتلون من اجتياز الحدود الى داخل روسيا فهذه مشكلة روسيا نفسها . من جهته وصف رئيس الادارة الاعلامية لدى الكرملين سيرغى ياسترجيمبسكى التصريحات الجورجية بهذا الخصوص بانها" تعكس موقفا غير مبدئي".
وقال ياسترجيمبسكى فى تصريح نقلته وكالة انباء (انترفاكس) ان السلطات الجورجية اقرت بعجزها في مواجهة المقاتلين الشيشان –(البوابة)