وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منفذي هجوم كاسبيسك في داغستان الذي أسفر عن سقوط أكثر من 25 قتيلا، بأنهم "مجرمون" يجب معاملتهم "كنازيين"، وفي حصيلة مرشحة للارتفاع قتل 25 شخصا أغلبهم من العسكريين وأصيب حوالي مائة، منهم خمسون جراحهم خطيرة.
وقال بوتين خلال احتفال في الكرملين في ذكرى النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية إن الذين يقفون وراء هذا العمل الإرهابي "مجرمون لا شيء مقدسا بنظرهم".
وتابع الرئيس الروسي الذي أوردت تصريحه وكالات الأنباء الروسية، يقول "يحق لنا أن نعاملهم كنازيين لا هدف لهم سوى زرع الموت والقتل".
وأضاف بوتين "خلال الحرب كانت التعليمات واضحة على الجبهة: القضاء على الحثالة وقد تم القضاء عليها".
وختم يقول "مهما كانت الأهداف التي نريد تحقيقها اليوم معقدة، فإننا سنتوصل إلى تحقيقها"
وأفادت آخر حصيلة أوردتها وكالة ريا-نوفوستي نقلا عن النيابة العامة لشمال القوقاز أن الهجوم أسفر عن سقوط 25 قتيلا بينهم ستة أطفال إضافة إلى مائة جريح.
وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن بين الجرحى، خمسين إصابتهم خطرة، الأمر الذي قد يرجح ارتفاع عدد القتلى؟
وقد أصابت شظايا لغم أخفي في شجيرات على جانب الطريق حافلة تنقل جوقة موسيقية عسكرية وقافلة من جنود البحرية كانوا متوجهين إلى مقبرة في المدينة لوضع إكليل من الزهر في ذكرى النصر على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وتقع داغستان بجوار الشيشان حيث يقاتل الروس المتمردين الانفصاليين منذ 31 شهرا.
وبحسب وكالة إنترفاكس فإن معظم القتلى من الجنود ولكن بينهم عددا من قدامى المقاتلين والأطفال.
وقد وضع اللغم على بعد ثلاثمائة متر تقريبا من ساحة المدينة الرئيسية حيث كان من المفترض أن تجري احتفالات بالذكرى السابعة والخمسين للنصر في الحرب العالمية الثانية.
وقال شهود عيان إن الدماء كانت منتشرة على مسافة خمسين مترا تقريبا في جادة لينين حيث وقع الانفجار وحيث تناثر حطام الآلات الموسيقية.
وتوجه محققو أجهزة الأمن (أف أس بي، كي جي بي سابقا) والجيش إلى مكان الحادث.
ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اجتماع عاجل مع وزير الدفاع سيرغي إيفانوف ورئيس أجهزة الأمن نيكولاي بتروشيف.
وكان بوتين حضر قبل قليل من الحادث عرضا عسكريا في الساحة الحمراء في موسكو في ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)