مصرع مسؤول امني إسرائيلي وتوغل في بيت حانون واعتداءات في نابلس

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي مسؤول امني إسرائيلي مصرعه واصيب اخر بجروح برصاص اطلقه مجهول يوم الاحد على ضواحي قرية كفر هيس الزراعية في شمال شرق تل ابيب، في هذه الاثناء واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة وغزة حيث توغلت في بيت حانون وقصفت منازل في رفح ونابلس 

وقال ناطق اسرائيلي ان "كل شيء يدعو الى الاعتقاد بان الامر يتعلق بعملية فلسطينية"، من دون توضيح آخر. 

وكانت الشرطة افادت في وقت سابق عن سقوط قتيل واصابة اثنين بجروح في هذه العملية وتقع قرية كفر هيس قرب خط التماس مع الضفة الغربية. 

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان المسؤول المحلي عن الامن وصل الى مكان الحادث في سيارته برفقة شخص اخر عندما تبلغ بوجود مشتبه فيه بالقرب من المدخل الرئيسي للقرية، وفتح المشتبه فيه النار عندئذ باتجاه السيارة فقتل احد راكبيها وجرح الاخر. 

وبدات قوات الاحتلال حملة تفتيش واسعة للعثور على منفذ الهجوم، حسب ما اعلنت الاذاعة التي اضافت ان مروحية شاركت في عمليات البحث. 

إلى ذلك افاد مصدر امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي توغل نحو 300 متر في اراض خاضعة للسلطة الفلسطينية في بيت حانون شمال قطاع غزة وقام بتجريف مساحات واسعة من الاراضي بعد ظهر واوضح المصدر في مديرية الامن العام الفلسطيني في قطاع غزة لفرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته ان "جرافة عسكرية ترافقها دبابات اسرائيلية توغلت اكثر من 300 متر في اراضي المواطنين الخاضعة للسيطرة الفلسطينية". 

كما افاد ايضا ان الجيش الاسرائيلي "دمر غرفا للفلاحين واقتلع مئات الاشجار خلال جرف عشرات الدونمات المزروعة بالبرتقال والزيتون". 

واكد ناطق باسم الجبش الاسرائيلي من جهته ان الجرافات اقتلعت اشجارا قرب بيت حانون وادعى ان تلك الاشجار شكلت غطاء لسلسلة هجمات نفذها فلسطينيون. 

في السياق ذاته اشارت مصادر امنية فلسطينية الى ان "الجيش الاسرائيلي فتح نيران رشاشاته الثقيلة من الدبابات الموجودة في منطقة المنطار (كارني) تجاه موقع لقوات الامن الوطني الفلسطيني شرق مدينة غزة الذي اصيب". ولم يشر الى وقوع ضحايا. 

من جهة ثانية اعلن مسؤول امني فلسطيني ايضا ان "الجيش الاسرائيلي اغلق منطقة المواصي قرب مستوطنة نافيه ديغاليم غرب خان يونس من دون ابداء اية اسباب لذلك ومنع المواطنين من الخروج او الدخول الى هذه المنطقة". 

وعلى صعيد متصل قصفت قوات الإحتلال المتمركزة في محيط مستوطنتي جاني طال ونفيه دكاليم الليلة بالرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية منطقة الحي النمساوي ومخيم خانيونس الغربي بالقرب من حاجز التفاح ، وقد أدى القصف إلى إلحاق أضراراً كبيرة في الممتلكات ، ونشر حالة من الذعر والخوف بين صفوف المواطنين وخاصة الأطفال والنساء منهم . 

كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة لليوم الثالث على التوالي على قوارب الصيادين في رفح، في المناطق المسموح الصيد بها. 

وأفاد العديد من الصيادين أن الزوارق الحربية الإسرائيلية تتعمد إطلاق الرصاص عليهم، لإجبارهم على الخروج من البحر، ناهيك عن الاعتداءات المتكررة عليهم. 

كما أطلق جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز في منطقة تل السلطان النار على منازل المواطنين وممتلكاتهم. 

وأثار إطلاق النار حالة من الذعر والخوف بين الأطفال والنساء، كما ألحق أضراراً فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم. 

وفي الضفة الغربية أضرم مستوطنو "عيليه" المقامة على أراضي قرية الساوية، 20 كلم، جنوب مدينة نابلس، النار في سيارة مرسيدس تعود لأحد مواطني القرية أثناء توقفها أمام منزله. 

وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين المسلحين تجمهروا بعد منتصف الليلة الماضية في الشارع الرئيسي الذي يربط بين نابلس ورام الله، قبل أن يهاجموا أطراف القرية ويحرقوا السيارة تحت نظر وحماية قوة من جنود الاحتلال.—(البوابة)—(مصادر متعددة)