لقي حوالى مئة شخص مصرعهم خلال غارة للطيران الاميركي على بلدة نيازي كالا جنوب غرديز عاصمة ولاية بكتيا في القسم الشرقي من افغانستان، وكشفت الحكومة الافغانية ان تفاصيل تتعلق باحترام الجنود الاجانب الشريعة الاسلامية، كانت السبب في تاخير التوصل لاتفاق على نشر القوة الدولية.
قتل حوالى مئة شخص خلال غارة للطيران الاميركي على بلدة نيازي كالا جنوب غرديز عاصمة ولاية بكتيا (شرق افغانستان) حسب ما نقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية عن احد الشهود اليوم الاثنين.
وافادت الوكالة المتركزة في باكستان ان القصف نفذ صباح امس الاحد واسفر عن تدمير العديد من المنازل في البلدة. واضافت ان 92 جثة تم احصاؤها وقد تكون حصيلة الضحايا اكبر. ولم يكن بالامكان تاكيد هذا الخبر او نفيه.
ونقلت الوكالة عن شهود ان الطيران الاميركي قصف عدة مرات هذه المنطقة رغم عدم وجود اي معسكر للقاعدة بزعامة اسامة بن لادن او عناصر من حركة طالبان.
احترام الشريعة
الى ذلك، اعلن مسؤول في وزارة الداخلية الافغانية لوكالة فرانس برس ان احترام قوانين الشريعة الاسلامية وخصوصا في ما يتعلق بحظر استهلاك الكحول والعلاقات الجنسية كان وراء تاخير نشر قوات دولية في افغانستان.
وقال الجنرال دين محمد جرحات مسؤول الامن الداخلي ان "افغاسنتان بلد اسلامي والقوانين الافغانية اسلامية".
واضاف "على سبيل المثال، استهلاك الكهول واقامة علاقات جنسية امر مألوف في البلدان التي يأتي منها هؤلاء الجنود وعليهم ان يخضعوا للقوانين الافغانية".
وسيوقع على الاتفاق مساء اليوم الاثنين الجنرال البريطاني جون ماكول ووزير الداخلية يونس قانوني بحسب المصدر نفسه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)