مصرع جندي واصابة 6 اخرين في عمليتين منفصلتين في بغداد والموصل

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي مصرعه واصيب 6 اخرين في عمليتين منفصلتين شنتهما المقاومة العراقية في بغداد والموصل. 

وقالت متحدثة عسكرية امريكية ان جنديا امريكيا قتل واصيب آخران يوم الثلاثاء في هجوم بالقنابل في بلدة الرمادي الواقعة على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد 

وقالت تقارير اخرى ان الهجوم ناتج عن تعرض سيارة كانوا يستقلونها لانفجار ثلاثة عبوات ناسفة محلية الصنع بالقرب من منطقة الرمادي غرب بغداد. 

وقال متحدث باسم القوات الأمريكية أن العبوات الثلاث كانت متجاورة حين مرت فوقهم سيارة الجنود 

من جهتها نقلت رويترز عن شهود عيان ان مركبة تابعة للجيش الامريكي دمرت في مدينة الموصل شمال العراق يوم الثلاثاء مما اسفر عن اصابة اربعة. 

وقال سكان ان مركبة جيب طراز همفي اصابتها قذيفة صاروخية في نحو الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت جرينتش). وقام عشرات من الجنود الامريكيين بحملة تفتيش ومداهمات للمنازل المجاورة في محاولة لتعقب المهاجمين 

قنابل في مكتب الامم المتحدة 

واعلن متحدث باسم الامم المتحدة انه تم العثور على حقيبة بها قنبلتين تركها مجهولون قرب مكتب برنامج التنمية التابع للامم المتحدة في بغداد لكن الحادث لم يعتبر تهديدا خطيرا. 

واضاف ان الضباط المسؤولين عن الامن وجدوا ان القنبلتين غير مجهزتين للتفجير وما كان يمكن ان تنفجرا. وقد تركهما مجهولون قرب سيارة على مقربة من مكتب برنامج التنمية التابع للامم المتحدة. 

مظاهرات 

في الغضون تظاهر حوالي 300 عراقي عاطل عن العمل امام مقر التحالف الاميركي البريطاني في بغداد للمطالبة بتوفير عمل لهم او تقديم بدلات بطالة، ودخلت حركة احتجاج العاطلين عن العمل اسبوعها الثاني. وتجمع المتظاهرون امام القصر الرئاسي السابق حيث مقر التحالف هاتفين بشعارات بالانكليزية والعربية منها "نريد ان نعمل" و"نريد تعويضات " و"اين الوعود؟".  

ويقف عناصر من "نقابة العاطلين عن العمل" التي نظمت المظاهرة حول المتظاهرين الذين اصطفوا وراء الحواجز وهم يهتفون ويرفعون صورا وكتابات جاء في احداها "لا عمل. لا مال. لا غذاء. لا امن. لا كهرباء. هذه هي الحرية" التي وعدت بها الولايات المتحدة.  

وبعد ثلاثة ارباع الساعة تحول المتظاهرون الى الجانب الاخر من الطريق لتنفيذ اعتصام امام مدخل القصر الذي يقوم على حراسته عسكريون اميركيون ووضعت امامه اسلاك شائكة.  

وبدأت حركة احتجاج العاطلين عن العمل التي يقودها حزب العمال الشيوعي في العراق في 29 تموز/يوليو—(البوابة)—(مصادر متعددة)