مصرع جندي اميركي على الاقل وانباء عن اعتقال او مقتل عزة الدوري

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال عضو مجلس الحكم الانتقالي موفق الربيعي ان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم الدوري ربما كان قتل او اعتقل خلال عملية بحث بدأت بها القوات الاميركية في مدينة كركوك عن. وفي الغضون قتل جندي اميركي واحد على الاقل في هجومين بسامراء فيما احتجت ايران الى واشنطن على مقتل ايراني في العراق. 

صرح مسؤول في الشرطة العراقية في كركوك (شمال) ان القوات الاميركية بدأت فجر اليوم الثلاثاء في منطقة كركوك اكبر عملية قامت بها حتى الآن للعثور على عزة ابراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق.  

وقال المسؤول انها اكبر عملية تفتيش في منطقة كركوك. انهم يبحثون عن عزة ابراهيم الدوري ومسئولين آخرين في النظام السابق اثر تلقي معلومات عن وجودهم في المنطقة. 

وتابع ان عمليات التفتيش ليلا تركزت في مدينة الحويجة 45 كلم غربي كركوك ورشاد 60 كلم جنوبي كركوك بينما اقيمت في كركوك حواجز لمراقبة الداخلين الى المدينة. 

وقال عضو في مجلس الحكم العراقي موفق الربيعي لوكالة "رويترز" ان عزة ابراهيم الدوري ربما يكون قد قتل أو اعتقل خلال الحملة ألاميركية في المدينة. 

وقال الربيعي إن العملية جرت مساء الاثنين في كركوك وان من المحتمل أن يكون عزة ابراهيم قد أسر أو قتل.  

وأضاف الربيعي انه كان على اتصال مع القوات الاميركية. 

اعتقال ضابطين على صلة بالدوري 

وفي هذا السياق،اعتقل ضابطان كبيران في الحرس الجمهوري العراقي السابق الأحد في الموصل (شمال) اثناء جلوسهما في احد المقاهي وفق ما أعلن اليوم الاثنين ضابط في الشرطة العراقية شارك في اعتقالهما. 

واعلن فتحي عبد الله الزبيدي ان احدهما كان معه اربعين الف دولار وان عملية الاعتقال نفذها الجيش الاميركي بمشاركة الشرطة العراقية. 

وقال انه يشتبه في ان الضابطين على صلة بعزة ابراهيم الدوري. 

واعتقلت القوات الاميركية ابنة واحدى زوجتي عزة ابراهيم المتهم بالوقوف وراء الهجمات على قوات التحالف في مدينة سامراء شمال بغداد ويجري استجوابهما حاليا. 

وقد عرضت واشنطن مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لاعتقال الدوري. 

من جهة اخرى اعتقل شاب لم يعلن عن هويته في مدينة الموصل بينما كان يحمل قاذفتي صواريخ مضادة للدروع كما اعلنت الشرطة. 

مقتل جندي 

في التطورات الميدانية الاخرى، أعلن ضابط أميركي مقتل جندي أميركي على الأقل اليوم في هجومين بالقنابل شبه متزامنين استهدفا قافلتين عسكريتين على الطريق الرئيسي المؤدي الى مدينة سامراء التي شهدت الأحد معارك ضارية بين الجنود الأميركيين ومقاتلين. 

ايران تحتج 

في تطور اخر، احتجت ايران على مقتل ايراني خلال المواجهات التي وقعت في سامراء مساء الاحد. 

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان طهران بعثت احتجاجا رسميا للولايات المتحدة على مقتل ايراني بنيران القوات الاميركية خلال تبادل عنيف للنيران في سامراء. 

وقالت القوات الاميركية انها قتلت 54 مقاتلا في معركة لاحباط كمائن منسقة نصبت لقوافل مدرعة تقل كميات كبيرة من الاموال في بلدة سامراء المضطربة. 

وقالت الشرطة إن المعركة تسببت في مقتل ثمانية مدنيين من بينهم ايراني جاء لزيارة أماكن مقدسة في العراق. 

وقالت الوكالة الايرانية "استدعت وزارة الخارجية الايرانية السفير السويسري في طهران يوم الاثنين لتنقل له احتجاجا شديد اللهجة على مقتل ايراني بنيران القوات الاميركية". 

وترعى سويسرا المصالح الاميركية في ايران منذ ان قطعت واشنطن علاقتها مع طهران بعد وقت قصير من قيام الثورة الاسلامية عام 1979 . 

وطالبت الخارجية الايرانية واشنطن بالتحقيق في حادث سامراء ودفع تعويض لاسرة القتيل الايراني. 

وصرح كمال خرازي وزير الخارجية الايراني بان الولايات المتحدة يجب ان تتحمل مسؤولية قتل الايراني وهو "غير مبرر" تحت أي ظروف. 

وعارضت ايران التي خاضت حربا مع العراق استمرت ثماني سنوات تحت حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الغزو الاميركي للعراق وطالبت واشنطن بسحب قواتها من العراق واعادة السلطة للعراقيين في اسرع وقت ممكن—(البوابة)—(مصادر متعددة)