فيما قتل جندي اميركي صباح اليوم السبت عندما هاجمه مجهولون خلال نوبة حراسته لمصرف الرشيد في بغداد وقتل اخر واصيب اربعة امس خلال هجوم على قافلة عسكرية اميركية في الفلوجة اعرب بوش عن سعادته لاستعادة العراقيين حريتهم بعد سنوات من "حكم الطاغية".
قالت وكالة استسوشيتد برس ان جنديا اميركا قتل فجر اليوم السبت عندما فتح مجهولون النار على موقع حراسة امام مصرف الرشيد في بغداد.
واوضحت الوكالة ان الحادث وقع حوالي الساعة الثانية فجرا واسفر عن مقتل جندي من فرقة المشاة الاولى.
ونقلت الوكالة عن الرقيب تود برودين الناطق باسم الفرقة ان الجندي قتل بنيران اسلحة خفيفة. ورفض البوح بمزيد من المعلومات كما حجب اسم الجندي القتيل الى حين ابلاغ أقرب شخص.
ولاحقا اعترف متحدث عسكري اميركي بالهجوم وبمقتل الجندي.
ونقلت "رويترز" عن المتحدث قوله ان الجندي هوجم بنيران أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية في وقت مبكر اليوم السبت وهو يحرس بنكا في حي المنصور ببغداد. وكان الجيش قال في وقت سابق ان الهجوم وقع يوم الجمعة.
وقال المتحدث ايضا ان جنديا اميركيا اصيب بجراح حينما تعرضت قافلة لهجوم يوم الجمعة من مقاومين بنيران أسلحة الية وقنابل في بلدة المقدادية شمال شرقي بغداد.
وفي الفلوجة، هاجم رجال المقاومة العراقية امس قافلة عسكرية بقنبلة زرعت على الطريق وتم تفجيرها عن بعد واسفر الهجوم عن مقتل جندي.
وفي التفاصيل فقد تعرضت القافلة للهجوم عند مرورها بالقرب من جسر رئيسي على نهر الفرات في مدينة الفلوجة غرب بغداد وفكك المهندسون العسكريون الأميركيون قنبلة أخرى.
وقالت العريف ايميو ابوت ان جنديا واحدا قتل في الهجوم.
واعترف متحدث عسكري اميركي بمقتل الجندي من الفرقة الاولى للمدرعات.
وقال المتحدث برايان شاركي ان الجندي اصيب بالرصاص في الساعة 17،17 بالتوقيت المحلي (13.173 توقيت غرينتش) من الجمعة وتوفي بعد ذلك متأثرا بجروحه. ولم يذكر المتحدث الاميركي اي تفاصيل وخصوصا عن الموقع الذي اصيب فيه العسكري.
ونقلت الاسيوشيتد برس عن صاحب دكان يدعى عبد المؤمن علي، الذي كان يسبح في الفرات عندما سمع الانفجار، قوله بأنّه رأى أربعة جنود مصابين اخلي ثلاثة منهم في سيارات اسعاف بينما اخلي الرابع في مروحية.
وبمقتل العسكريين الاميركيين يرتفع الى 36 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في هجمات على العراق منذ اعلان واشنطن انتهاء المعارك الاساسية في العراق في الاول من ايار/مايو.
بوش
ورغم الخسائر المتلاحقة اشاد الرئيس الاميركي جورج بوش امس الجمعة باستعادة العراقيين حريتهم موضحا انه اصبح بامكانهم الالتقاء "علنا وبكل حرية" لمناقشة مستقبل بلدهم.
واعرب بوش عن ارتياحه لسقوط "النظام الوحشي لصدام حسين في العراق" وذلك في اعلان نشر بمناسبة "اسبوع الامم السجينة" الذي اقيم للمرة الاولى في 1959 للتنديد بالشيوعية.
وقال ان "العراقيين لم يعودوا سجناء بلدهم. ان حريتهم هي الدليل على سقوط احد الطغاة الاكثر وحشية في التاريخ" مضيفا انه اصبح بامكان العراقيين من الان وصاعدا الالتقاء "علنا وبكل حرية" لمناقشة مستقبل بلدهم.
ومن جهة اخرى، ندد بوش بالقمع والتعرض لحقوق الانسان في ستة بلدان هي بورما وايران وكوبا وكوريا الشمالية وزيمبابوي وبيلاروسيا. وقال ان "ملايين الاشخاص يعيشون في ظل انظمة تخرق يوميا حقوق مواطنيها". واضاف "في بلدان مثل بورما وايران لا يحق للمواطنين اختيار حكومتهم والتنديد بالقمع وممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية".
واوضح ان "الطاغية الذي يحكم كوبا يسجن معارضيه السياسيين ويسحق المعارضة السلمية". وقال ايضا ان "مئات الاف الاشخاص في كوريا الشمالية يموتون في معسكرات ومواطنين يعانون من سؤ التغذية في حين ان النظام يسعى للحصول على اسلحة دمار شامل". واضاف ان "العنف والفساد وسؤ الادارة تخيم على زيمبابوي وان حكومة متسلطة في بيلاروس تخنق المعارضة السياسية"—(البوابة)—مصادر متعددة)