مصرع جنديين في بغداد و6 عراقيين في عملية ''إعصار اللبلاب-2'' بتكريت

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت القوات الاميركية 6 عراقيين في اطار عملية اطلقت عليها اسم اعصار اللبلاب2 في تكريت حيث شاركت المروحيات بقصف على منازل المواطنين فيما لقي جنديان من قوات الاحتلال حتفهما في العاصمة بغداد 

وتفيد اخر الانباء الواردة من مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي المخلوع ان قوات الاحتلال الاميركي قتلت 6 اشخاص زعمت انهم من الموالين للرئيس صدام حسين. 

واعلن متحدث باسم الجيش الأميركي إن الجنود قتلوا ستة من "أنصار النظام السابق" واعتقلوا 21 آخرين في ثلاثة أحداث منفصلة بالمنطقة شمال وسط العراق.  

وكان الجيش الاميركي اعلن انه بدأ عملية عسكرية وصفها بـ"الواسعة" ضد مقار المقاومة العراقية في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق، شنت فيها فرقة المشاة الرابعة بجانب قوات "الجواد الحديدي" القتالية سلسلة من العمليات المشتركة تحت اسم عملية "إعصار اللبلاب - 2."  

وأشار بيان للقيادة المركزية إلى أن القوات الأميركية المشتركة تشن هجماتها الجوية والبرية على أهداف محددة ومرسومة.  

وبدأت عملية "إعصار اللبلاب-2" والتي شاركت فيها أعداد كبيرة من العناصر القتالية بجانب المدرعات والمدفعية الثقيلة، الساعة الحادي عشر من مساء الأحد.  

وجاء في البيان إن عمليات الدهم العسكرية الدقيقة تركز على مواقع الموالين للنظام العراقي السابق والمقاتلين الأجانب فضلاً عن الجماعات المتشددة.  

وقال بيان القيادة المركزية الأميركية إن تقارير استخباراتية مستقاة من مصادر مختلفة أشارت إلى أنشطة يقوم بها عدد من رموز النظام العراقي السابق بجانب "بعض المجرمين والجماعات المخربة في كل من تكريت وبعقوبة وكركوك."  

وأسفر القصف الجوي الذي استهدف بلدة "الدوار" شمالي مدينة تكريت، عن تدمير عدد من المباني  

واستهدف القصف المدفعي أحد القصور الصيفية المجهورة الخاصة بعزت إبراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق، والذي يحتل الرقم "6" في لائحة المطلوبين من رموز النظام العراقي السابق والتي تضم 55 أسماً.  

وكانت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعربت في وقت سابق عن اعتقادها بأن الدوري هو الممول والمنسق للهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.  

وقال مصدر عسكري إن عملية "إعصار اللبلاب-2" صممت "لنُعلم العراقيين بأننا لن نتسامح مع الهجمات ضد قوات التحالف."  

وكانت القوات الأميركية نظمت القوات عرضا عسكريا هناك لاستعراض القوة النيرانية.  

كما شن الجنود الأميركيون تدعمهم سيارات مدرعة وطائرات هليكوبتر غارات على ضاحية ببغداد أثناء الليل.  

وسارت الدبابات والمدرعات الأميركية في الشوارع، في رسالة واضحة للمقاتلين العراقيين.  

وقال الليوتنانت كولونيل ستيف راسل "يتعين أن يفهموا إننا سنستخدم ما هو أكثر من عربات الهامفي (الخفيفة) ضد المقاومة. سنسحق المقاومة سحقا".  

مقتل جنديين اميركيين في هجومين  

قال الجيش الاميركي ان جنديين اميركيين قتلا واصيب اخران في هجومين وقعا يوم الاثنين الى الشمال من العاصمة العراقية بغداد.  

وقال متحدث عسكري اميركي ان الجنديين قتلا في هجومين منفصلين في ساعة مبكرة من يوم الاثنين قرب بلدة بلد على بعد نحو 100 كيلومتر شمالي بغداد.  

واضاف المتحدث ان جنديا قتل وجرح اثنان في كمين تعرضوا خلاله لاطلاق القذائف الصاروخية ونيران الاسلحة الصغيرة وبعد دقائق من ذلك قتل جندي اميركي اخر اثر انفجار شحنة ناسفة على الطريق على بعد بضعة كيلومترات من الهجوم الاول وذلك اثناء محاولة الجندي نقل معتقلين.  

بذلك يرتفع الى 162 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في هجمات مقاومين بالعراق منذ اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من مايو ايار الماضي انتهاء العمليات القتالية الرئيسية.  

ولا يتضمن هذا الرقم 17 جنديا قتلوا اثر تصادم مروحيتين اميركيتين من طراز بلاك هوك وتحطمهما في مدينة الموصل بشمال العراق يوم السبت. ويقول الجيش الاميركي ان التحقيقات لاتزال جارية للوقوف على ملابسات هذا الحادث –(البوابة)—(مصادر متعددة)