افادت انباء صحفية مستندة الى مصادر امنية جزائرية عن مقتل ثلاثة عسكريين تونسيين وجرح عدد اخر غير محدد في كمين يعتقد ان تنظيما ارهابيا جزائريا نصبه على الجانب التونسي من الحدود مع الجزائر . ونقلت وكالة الانباء الكويتية استنادا إلى صحيفتي (الوطن) و(ليبرتيه) ان عبوة ناسفة انفجرت عند مرور ناقلة للجند تابعة لحرس الحدود التونسي الخميس الماضي في بلدة أم علي قبالة بلدة تحمل نفس الاسم بولاية تبسة الجزائرية التي تقع على بعد ازيد من 600كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر. ويرجح ان يكون تفجير القنبلة التي صنعت من عبوة غاز قد تم بجهاز التحكم عن بعد انطلاقا من التراب الجزائري لتفادي ملاحقة الجيش التونسي لعناصر المجموعة . ونسب الحادث الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب الذي يقيم قواعد له في جبال ولاية تبسة المحاذية للحدود مع تونس وهو احد التنظيمين الجزائريين الى جانب الجماعة الاسلامية المسلحة لعنتر زوابري اللذين شملتهما قائمة الادارة الامريكية للجماعات ال27 الممارسة للارهاب العالمي. وذكرت مصادر امنية جزائرية لصحيفة (الوطن) ان الحادث أعقب حملة تمشيط واسعة النطاق في منطقة أم الكماكم بولاية تبسة بحثا عن منفذي كيمن أودى بحياة 11من عناصر الحرس البلدي الجزائري في ال15من الشهر الجاري. وارسلت السلطات التونسية مروحيات عسكرية وحدات برية لتطويق الى المناطق المحيطة بموقع الحادث لتطويق المنافذ من والى التراب الجزائري . وهذا هو الهجوم الثاني الذي تتعرض له أهداف عسكرية تونسية من قبل المسلحين الجزائريين بعد ذلك الذي قضى خلاله ثلاثة من حرس الحدود في ايار/ مايو من العام الماضي بمنطقة سراي واعترفت السلطات التونسية بمقتلهم .
وفي الجزائر ذكر ان تسعة ارهابيين مسلحين قتلوا في حملة لقوات الجيش منذ الاثنين الماضي في مرتفعات عين التركي قرب مدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى على بعد 150 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر شاركت فيها مروحيات ودمرت أثناءها مخابئ لمتطرفين. وكانت أجهزة الامن اوردت امس الاول انها قتلت خمسة مسلحين اخرين قرب غابة تيمكسي بولاية معسكر في غرب البلاد يعتقد انهم من منفذي مجزرة جماعية اودت بحياة خمسة ركاب الاسبوع الماضي عل طريق في المنطقة.—(البوابة)