قبل ان تقسم الحكومة الفلسطينية اليمين الدستورية بساعات هز انفجار عنيف احد الملاهي الليلية على شواطئ تل ابيب مما اسفر عن مصرع اربعة اسرائيليين واصابة واصيب نحو 60 اخرين اصابة بعضهم خطيرة، واعلنت كتائب شهداء الاقصى وكتائب عز الدين القسام المسؤولية عنها.
وقالت تقارير عبرية ان فلسطينيا حاول حاول في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل دخول احد المقاهي قرب شاطئ تل أبيب، وحين منعه الحارس من الدخول فجر نفسه، وقالت صحيفة يديعوت احرونوت ان هناك ثلاثة قتلى بينما اعلنت مصادر اخرى سقوط اربعة اسرائيليين واستشهاد منفذ العملية.
وقالت قناة الجزيرة القطرية استنادا الى مصادر اعلامية اخرى ان كتائب شهداء الاقصى وعز الدين القسام اعلنتا مسؤوليتهما عن العملية لكن حتى الان لم يصدر أي بيان رسمي.
وقالت المصادر العبرية ان الفلسطيني كان يحمل عبوة متوسطة الحجم وفي وقت الانفجار كان المقهى يغص بعشرات الرواد ووقعت أضرار كبيرة في المكان وتحطمت نوافذه.
وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات. وأفاد مصدر طبي أن 55 شخصـًا نقلوا إلى المستشفيات، وصفت إصابة بعضهم بالخطرة، بينما وصفت حالة تسعة آخرين بأنها بالغة.
وذكرت مصادر متطابقة ان مروحيات شاركت في تعقب سيارة يعتقد انها نقلت الفدائي الفلسطيني الى مكان الانفجار.
وأغلقت السفارة الأمريكية المحاذية للمكان أبوابها وطوق العشرات من رجال الشرطة مبنى السفارة.
وفي واقعة مماثلة، كان حارس منع الخميس الماضي فدائيا من الدخول الى محطة قطارات في كفار سابا ما اضطره لتفجير نفسه خارج المحطة.
وتاتي عملية المقهى اليوم بعد ساعات من مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني على الحكومة الجديدة برئاسة محمود عباس (ابو مازن) الذي اعلن في كلمة امام المجلس ضمنها بيان حكومته عزمه على نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما رفضته هذه الفصائل كما اكدت قياداتها للبوابة.
وراى مراقبون ان العملية في تل ابيب تاتي بمثابة رسالة من الفصائل الفلسطينية الى ابو مازن وحكومته الجديدة، مفادها ان هذه الفصائل ترفض محاولاته لتحييدها.
وفي اول رد فعل رسمي، اعلن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان العملية تاتي بمثابة تذكير اخر لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس بان عليه اتخاذ خطوات عملية لقمع "الارهاب".
وقال دافيد باكير ان "هذا الهجوم في تل ابيب تذكير اخر بان على الحكومة الفلسطينية الجديدة اتخاذ خطوات للانقضاض على الارهابيين والقيام باجراءات قوية لمنع الارهاب من التدفق على اسرائيل.
وتاتي العملية ايضا في اعقاب اغتيال اربعة فلسطينيين يوم امس من كتائب شهداء الاقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في غزة وبيت لحم—(البوابة)—(مصادر متعددة)