فيما رفعت نقابة اصحاب السيارات الشاحنة الاردنية برقية الى المعنيين للعمل على فك اسر 200 شاحنة اردنية على الحدود الليبية، اكد مصدر مسؤول في وزارة النقل ان هناك اكثر من 3 شاحنات فقط ابلغت السلطات الليبية الاردنيين ان مستوردها لم يحصل على ترخيص ادخالها البلاد.
وتلقى رئيس الوزراء على ابو الراغب ووزيري الخارجية والنقل والسفير الاردني في ليبيا، توضح فيها معاناة 200 سائق اردني محتجزين على مراكز حدودية في ليبيا منذ حوالي الشهرين، وتطالب فيها التدخل لدى السلطات الليبية لحل مشكلتهم.
ونقلت صحيفة الدستور الاردنية القول عن عبدالرحيم الجمال المسؤول الاقليمي لنقابة اصحاب السيارات الشاحنة في الشمال ان الجمارك الليبية تحتجز منذ حوالي الشهرين 200 سائق اردني في مركزي جمرك المساعد وطبرق دون ابداء الاسباب لحجزهم الامر الذي يضعهم في ظروف صعبة ومن شأنه اتلاف البضائع المحملة على شاحناتهم وان خسائرهم تقدر بملايين الدنانير اذا لم يتم السماح لهم بدخول الاراضي الليبية، لكن في المقابل اكد امين عام وزارة النقل المهندس علاء البطاينة بان عدد الشاحنات الاردنية المحجوزة 3 شاحنات اردنية محجوزة على مركز حدود المساعد في ليبيا محملة بالبوظة وتبين بعد اجراء اتصالات مع السفارة الاردنية في ليبيا والجهات المعنية الليبية ان سبب توقفها يعود لعدم حصول التاجر الليبي المستورد على موافقات مسبقة تتعلق بالفحوصات المخبرية الصحية واذن للاستيراد.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن احمد المبيضين مدير الدائرة القنصلية في وزارة
الخارجية ان السلطات الليبية المسؤولة لا ترفض ادخال الشاحنات الثلاث الى
اراضيها0
واضاف ان الوزارة فور اطلاعها من صحف محلية على نبأ قيام الاشقاء الليبيين
باحتجاز عدد من الشاحنات الاردنية في مركز مساعد الحدودي قامت بالاتصال
مع السفارة الاردنية في طرابلس ومع مدير مركز مساعد الحدودي فتبين انه
لاتوجد اي شاحنة اردنية محجوزة وان كل ما في الامر ان هناك ثلاث شاحنات
اردنية محملة بمادة الايس كريم قام تاجر ليبي باستيرادها لحسابه دون اخذ
اذن مسبق من الجهات الليبية المسوؤلة0
واضاف لوكالة الانباء الاردنية ان هذه الشاحنات الثلاث محجوزة في المركز
الحدودي الليبي بانتظار قيام التاجر الليبي المستورد بالاجراءات اللازمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)