كشفت مصادر سياسية فلسطينية ان وفدا امنيا مصريا سيصل الى قطاع غزة في الساعات القليلة القادمة لاجراء محادثات مع الفصائل الفلسطينية بهدف البحث في السبل للعودة الى الحوار واعلان هدنة مع اسرائيل.
وهذه الزيارة هي الثانية لوفد امني مصري خلال ثلاثة اسابيع وكانت الاولى افضت بالاتفاق على اجراء حوار موسع في العاصمة المصرية شارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان الا ان هذه الجولات فشلت بسبب الخلاف الذي دب بين الفصائل وحركة فتح حيث رفضت الاولى منح التفويض للسلطة الوطنية لتتفاوض مع اسرائيل ورفضت ايضا التوقيع على هدنة مع اسرائيل من دون ضمانات اميركية.
وحسب التقارير الواردة للبوابة فان الوفد الامني المصري المكون من اللواء مصطفى البحيري مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية والعميد محمد ابراهيم سيلتقي مع كافة الفصائل كل على حدة
وتاتي الانباء بالوساطة الجديدة في اعقاب زيارة قام بها اللواء سليمان الى العاصمة الاميركية لبحث اخر التطورات على الساحة الفلسطينية في الوقت الذي شهدت هذه الساحة محادثات فلسطينية إسرائيلية بمشاركة أميركية لمناقشة سُبل تطبيق خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها الإدارة الأميركية.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد أكدوا اجتماع الاثنين بيد أنهم رفضوا تقديم تفاصيل بشأنه–(البوابة)