مصادر : واشنطن تبحث توجيه دعوة لمبارك وعرفات وعبد الله الثاني لعقد قمة مع بوش

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر مصرية قولها إن الإدارة الأميركية تبحث توجيه دعوة لعقد قمة رباعية تضم الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس المصري مبارك والفلسطيني ياسر عرفات والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. 

ولم ترد بعد تفاصيل اوفى للخبر الذي بثته قبل قليل صحيفة "هآرتس" عبر موقعها على الإنترنت نقلا عن الإذاعة. 

وكان نبيل فهمي سفير مصر في واشنطن اكد أن الإدارة الأميركية لم ترفض فكرة نشر مراقبين في الأراضي الفلسطينية‏،‏ وإنما تدعو إلي ضرورة توفير مناخ سياسي وأمني أفضل‏،‏ قبل إرسال هؤلاء المراقبين حتى تكون أمامهم فرصة حقيقية لنجاح مهمتهم‏،‏ وتحقيق إنجاز واقعي‏.‏ 

وقال السفير المصري ـ في تصريحات لـصحيفة "الأهرام" ـ إن الموقف الأميركي ـ كما برز خلال المباحثات مع كبار المسئولين في الخارجية الأمريكية ـ يميل إلي التريث في تنفيذ فكرة المراقبين‏،‏ ولم يستبعده‏.‏  

وأكد أن مصر تعطي أهمية خاصة لدور المراقبين‏،‏ باعتباره آلية لمتابعة الإجراءات علي الساحة الفلسطينية ـ الإسرائيلية‏،‏ وتحديد المسئولية إزاء خرق الالتزامات المتبادلة‏،‏ واستمرار حلقة العنف والعنف المضاد‏.‏ 

وأشار إلي أن اقتراح المراقبين يحظى بقبول عام‏،‏ ونص عليه تقرير لجنة ميتشيل غير أن إسرائيل تستمسك بتشكيل أميركي للمراقبين‏.‏ 

وأكد السفير أن الوفد السياسي المصري برئاسة الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس للشؤون السياسية شدد‏،‏ في مباحثاته مع كبار المسئولين بالحكومة الأميركية‏،‏ علي أن إرسال مراقبين إلى الأراضي الفلسطينية ليس حلا في حد ذاته‏،‏ وإنما هو أحد العناصر التي تساعد علي تهدئة الأوضاع‏،‏ باعتبار أن المراقبين بمثابة شاهد محايد لحقيقة ما يجري على الأرض‏،‏ وآلية تساعد على تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه من جانب الطرفين‏،‏ وفقا لخطة ميتشيل‏.‏ 

وكشف السفير المصري النقاب عن أن المشاورات المصرية ـ الأميركية شملت سلسلة من الإجراءات لمواجهة الأزمة الحالية‏،‏ وخطوات يتعين تنفيذها علي الأرض‏،‏ انطلاقا من خطة ميتشيل التي وافق عليها الفلسطينيون والإسرائيليون‏.‏ 

وقال‏:‏ إن الطرح المصري حدد قائمة طويلة من الإجراءات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي قبل الجانب الفلسطيني‏،‏ من بينها إعادة فتح باب الشرق‏،‏ ووقف الاغتيالات‏،‏ والانسحاب من المدن الفلسطينية‏،‏ مؤكدا أن قائمة الإجراءات المطلوبة من الجانب الإسرائيلي فاقت بكثير ما هو مطلوب من الجانب الفلسطيني‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)