ذكرت مصادر مطلعة أن مصر وليبيا قد تعهدتا بتقديم الدعم العسكري والمالي للسودان لمساعدتها في الحرب ضد المتمردين الذين سيطرون على مدينة توريت الاستراتيجية، الى ذلك قالت تقارير ان الجيش الاوغندي وفر للمتمردين دعما كبيرا للسيطرة على توريت بهدف توسيع التعاون مع حركة قرنق وتضييق الخناق على الجيش الحكومي.
وقالت صحيفة الزمان اللندنية أنه تم الاتفاق بين وزراء خارجية مصر وليبيا والسودان على إعادة إحياء المبادرة المصرية الليبية المشتركة وهي المبادرة التي جمدت بسبب بروتوكول مشاكوس الذي عقد بين الحكومة السودانية وحركة الجيش المتمرد بزعامة جون قرنق .
يذكر أنه في عام 1998 ساهمت المعونات المصرية الليبية في إحباط محاولة قرنق احتلال مدينة واو حين تمكن قرنق في استقطاب أحد زعماء المعارضة المنشقة عليه في السابق ويدعى كاربينو ولكن الجيش السوداني تمكن من رصد الاتصالات التي جرت بين أطراف التمرد وإفشالها بدعم مصري
وتقول مصر ان انفصال الجنوب يعني تهديد حقيقي للامن القومي المصري وعارضت اتفاق ماشاكوس ويعتقد المراقبين انها دفعت لافشال الاتفاق.
في المقابل قالت تقارير ان اوغندة ساهمت بدعم قوات التمرد لاحتلال مدينة توريت من خلال تامين مناطق استراتيجية يسيطر عليها الجيش الاوغندي في جنوب السودان بهدف دفع المتمردين للسيطرة على مناطق اكبر لفتح مجال التعاون بين الطرفين—(البوابة)—(مصادر متعددة)