مصادر سورية تنفي طلبا أميركيا من الأسد التدخل للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

نفى مصدر سوري مطلع في تعليق "للبوابة "أن يكون موضوع الأسرى قد دخل في مباحثات الرئيس الأسد مع وزيرة الخارجية الأميركية من بعيد أو قريب وأضاف المصدر أن ما تم التطرق له هو علاقة سوريا بحزب الله على وجه العموم دون أي طلب من سوريا للضغط على حزب الله بخصوص تسليم الأسرى الإسرائيليين. 

وقال المصدر أن لقاء الرئيس الأسد مع وزيرة الخارجية الأميركية الذي استغرق ما يزيد عن ساعتين ونصف الساعة كان قد تركز على تأكيدات الرئيس الأسد على نبض الشارع العربي واتجاهاته ليؤكد الرئيس السوري لوزيرة الخارجية الأميركية أن سوريا لن تتنازل عن استرجاع كامل أراضيها المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران 1967 وتنفيذ القرار 242 وبأن سوريا لن تدخل في لعبة المسارات ، واضاف المصدر أن المسار اللبناني لم يدخل في لقاء الرئيس السوري مع وزيرة الخارجية الأميركية وانما تناول مجمل الأوضاع في المنطقة وعلى رأسها ما يتعلق بخيارات شعوب المنطقة. 

وكانت وكالات الأنباء أن موضوع حزب الله والأسرى الإسرائيليين كان الموضوع المحور الذي تم نقاشه ما بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت خلال لقائهما بالمملكة السعودية قبل أيام. 

إلى ذلك و كانت وسائل إعلام عربية قد ذكرت بأن وزيرة الخارجية الأميركية كانت قد أثارت مع الرئيس الأسد موضوع حزب الله وضرورة ضبطه والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين ، ونسبت إلى مسؤولين عرب القول بأنه بأي حق تطالب وزيرة الخارجية الأميركية دمشق بضبط حزب الله فيما لا تطالب نفسها بضبط إسرائيل ؟ 

من جهة ثانية كان مصدر في المكتب السياسي لحزب الله قد قال " للبوابة " أن المقاومة الإسلامية ودمشق في خندق واحد " مضيفا بان الرئيس الراحل حافظ الأسد قدم للبنان مساعدات استراتيجية " واضاف أن حزب الله يعلم بأن دمشق لا يمكنها أن تغير مواقفها وثوابتها وهذا ما أدركته اولبرايت التي تعلم تماما أي مأزق تواجه بعد الانتفاضة الفلسطينية وإنجازات المقاومة الإسلامية اللبنانية "—(البوابة)