مصادر: جيش الاحتلال يفرض حظر مشدد على نابلس

تاريخ النشر: 19 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر فلسطينية للبوابة ان قوات الاحتلال فرضت حظرا مشددا على مدينة نابلس ومخيمها، في الغضون اعلنت مصادر عبرية ان المستوطن القتيل في عملية جيفات هارسينا قيادي في حركة كاخ العنصرية. 

وتوقعت مصادر فلسطينية ان يقدم الجيش الاسرائيلي على مداهمة منازل منفذا عملية تل ابيب الفدائية وهما براق رفعت عبد الرحمن خليفة وسامر عماد ابراهيم النوري 

التي اسفرت عن مصرع اكثر من 24 اسرائيليا. 

وقالت المصادر الفلسطينية ان جيش الاحتلال ابلغ محافظة نابلس ان منع التجول سيستمر الى نهاية الشهر الجاري. 

وقالت المصادر الفلسطينية ان قوات الاحتلال احتجزت عشرات المواطنين على المدخل الجنوبي لبلدة طوباس، ومنعتهم من الدخول من المدينة أو الخروج منها. 

وعززت قوات الاحتلال من تواجدها في محيط المدينة وعلى الطرقات التي تربطها بالقرى والتجمعات الزراعية والرعوية المجاورة. 

وفي جنين اعتقلت قوت الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم، شقيقين خلال عملية اقتحام شملت الحيين الشرقي والمراح. 

وتوغلت قوات الاحتلال في المدينة من عدة محاور، مستخدمة الدبابات والمجنزرات وسيارات الجيب العسكرية، واحتلت عدة منازل وعمارات وحولتها إلى نقاط عسكرية. 

وداهم جنود الاحتلال عدة منازل، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلوا الشقيقين محمد وعمار منصور، وفجروا سيارة وصادروا أخرى تعود ملكيتهما للشقيقين منصور. 

الى ذلك قالت مصادر في حماس ان العملية الفدائية التي نفذها اثنين من كتائب عز الدين القسام في مستوطنة جيفات هارسينا أسفرت عن مصرع مستوطن يدعى نيتانيل أوزيري (34 عاما) تبين لاحقا أنه مسؤول في حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب. 

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن قوات كبيرة من الشرطة والجيش نشرت على طول الطريق الذي ستسلكه جنازة المستوطن الذي سيدفن اليوم في الخليل الخاضعة لحظر التجول.  

وكان أوزيري يصدر بيانات ونشرات يحرض فيها على العرب ويشيد بباروخ غولدشتاين المستوطن الذي قتل 29 فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994 

وفي الخليل شن المستوطنين اليهود في ساعة مبكرة من فجر اليوم، أعمال عربدة وتدمير وإتلاف لممتلكات المواطنين في الخليل في الضفة الغربية.  

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن المستوطنين أحرقوا ثلاثة محال تجارية، في الوقت الذي قام فيه المستوطنون بسرقة محلات تجارية أخرى، وقذف منازل المواطنين بالحجارة، وإطلاق الرصاص الحي تجاههم.  

في غضون ذلك، أحرق المستوطنون مديرية الأوقاف الإسلامية في البلدة القديمة، وقد منعت قوات الاحتلال الإسرائيلية وصول سيارات الإطفاء إلى المكان 

وفي غزة قال ناطق عسكري اسرائيلي ان جنديين اصيبا بجراح اثر انفجار في اليتهم العسكرية قرب الحدود مع مصر، وقال الناطق ان "أنبوبا" لم تحدد طبيعته انفجر في الالية والذي يبدو انه ‏ ‏ناتج عن خلل فني فيها مشيرة الى انه تم نقل الجنديين للعلاج في إحدى المستشفيات ‏ ‏الاسرائيلية.‏ ‏ على نفس الصعيد ذكرت المصادر ذاتها ان مسلحين فلسطينيين القوا الليلة الماضية ‏ ‏زجاجات حارقة وقنابل يدوية واطلقوا الرصاص تجاه مواقع للجيش الاسرائيلي على ‏ ‏الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح جنوب القطاع .  

وجاءت هذه العمليات بعد قصف عنيف قامت به قوات الاحتلال على مدينة رفح في قطاع غزة  

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، أطلقت النار بصورة عشوائية وكثيفة تجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم الخاصة.—(البوابة)