اكدت تقارير امنية ان تنظيم القاعدة اعاد ترتيب صفوفه وسد الفراغ في قياداته التي اعتقلت في اماكن متعددة في العالم وضمت القيادات الجديدة خبراء في المتفجرات ومخططين من الطراز الرفيع.
وحسب تصريحات مسؤولين امنيين في اندونيسيا فان القيادات الجديدة منكبة على "في التخطيط لهجمات دموية على بعض الأهداف والمصالح الغربية في المنطقة"
ونقلت وكالة انباء لأسوشيتد برس عن المصادر الاستخبارية مدى التأثير والتشويش الذي خلفه اعتقال حنبلي - رجل القاعدة في آسيا - واختراق الحلقة التي نفذت تفجيرات بالي، على شبكة "الجماعة الإسلامية."
وأصيبت الجماعة بضربة قاصمة بعد اعتقال ما يفوق عن مائتي من عناصرها في خمسة دول مختلفة في أوقات سابقة، وبالرغم من عمليات الاعتقال والاغتيال، بيد أن المجموعة تبدو " أكبر وأكثر تعقيداً" بحسب تصريحات خبير في الإرهاب.
وكان حنبلي قد اعتقل في الحادي عشر من آب /أغسطس الماضي في تايلاند.
وأشار المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إلى تعيين قيادي جديد، يدعى "ذو القرنين" -إندونيسي - كرئيس للعمليات خلفاً لحنبلي، وخلال فترة وجيزة لم تتجاوز ثلاثة أسابيع.
وسيتولى "ذو القرنين" قيادة مليشيات "القوات الخاصة" وهي من نخبة العناصر العسكرية التابعة للجماعة، بحسب مصدر أمني إندونيسي رفيع.
وشملت التعيينات القيادية الجديدة "أزهري بن حسين" أكاديمي ماليزي فر من بلاده عام 2001 ويمتلك خبرات واسعة في صناعة المتفجرات، فضلاً عن "ذو المتن" إندونيسي يشتبه في تورطه في تفجيرات بالي.
وتعتقد مصادر إن القياديين الثلاث لعبوا دوراً بارزاً في التفجير الذي استهدف احد الفنادق العاصمة الإندونيسية، جاكارتا، في الخامس من آب/ أغسطس وأسفر عن سقوط 12 قتيلاً.
وأشارت المصادر إلى اجتماع جمع القياديين الثلاث في مارس/آذار الماضي للتخطيط ووضع الخطوط العريضة لـ"حرب مقدسة."
ووقع الإختيار على 48 شخصاً للقيام بعمليات هجومية في إندونيسيا، تتم على ثلاثة مراحل خلال الفترة ما بين كانون الأول/ ديسمبر و نيسان/ ابريل .
ومن المواقع التي ستستهدفها الهجمات بعض الفنادق السياحية والمصالح الأمريكية في العاصمة بجانب عدد أخر من المدن الإندونيسية. –(البوابة)—0مصادر متعددة)