أكدت مصادر فلسطينية أن لقاء ثانيا سيعقد بين حركتي فتح وحماس بعد عيد الفطر في العاصمة المصرية والتي سيصلها قريبا هاني الحسن وزير الداخلية الفلسطيني للوقوف على آخر التطورات بشأن المحادثات بين الحركتين.
وكان الوفدان قد التقيا قبل شهر تقريبا في القاهرة وأحيطت المناقشات بالسرية. ووفق التسريبات القليلة التي خرجت من سراديب اللقاء فقد تم عرض وقف العمليات الفدائية على حركة حماس إلى حين إجراء الانتخابات الإسرائيلية. وعلى الرغم من إصرار قادة حماس على عدم التطرق لقضايا العمليات إلا أن مصادر فتح أكدت "للبوابة" وجود هذه النقطة وأن وفد حماس طلب مهلة للتشاور في الوقت الذي وصل مدير المخابرات المصرية عمرو سليمان إلى الأراضي الفلسطينية للتشاور حول التهدئة بعد الحديث مع حركة حماس.
ورجحت مصادر عقد الجلسات بعد عيد الفطر مباشرة حيث سيتم إعادة طرح وقف العمليات داخل الخط الأخضر، ومن المفترض أن يكون وفد حماس قد عاد بالإجابة. وتقول المصادر إن وقف العمليات من شأنه أن يعزز حظ حزب العمل الإسرائيلي، في ظل زعيمه الجديد عمرام متسناع، بخوض معركة انتخابية ناجحة.
إلى ذلك يعتزم وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن القيام برحلة إلى مصر تهدف إلى بحث ترتيبات الجولة المقبلة من المحادثات بين حركتي فتح وحماس ونتائج الجولة الأولى التي عقدت في القاهرة. وأضافت المصادر في تصريحات صحافية أن الحسن سيبحث مع المسؤولين المصريين أيضا تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، كما سيتطرق إلى مسألة تسهيل خروج ودخول المواطنين الفلسطينيين على معبر رفح. وكشفت المصادر أن لجنة التنسيق بين حركتي فتح وحماس والتي تم تشكيلها في أعقاب جولة الحوار الأولى التي عقدت بين الحركتين مطلع الشهر الجاري عقدت اجتماعا لها قبل أيام في غزة للاتفاق على جدول أعمال اللقاء المقبل.
ومن المقرر أن يشارك في الجولة المقبلة عن حركة فتح وفد رفيع المستوى في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الحركتين بشأن القضايا التي توقفت عندها المحادثات في الجولة الأولى التي تمت في القاهرة قبل نحو أسبوعين. (البوابة)—(مصادر متعددة)