مصادر: الجيش الإسرائيلي يعد لاقتحام كنيسة المهد

تاريخ النشر: 05 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف مصدر عسكري إسرائيلي ان الجيش الإسرائيلي يقوم بالاعداد لهجوم وشيك على كنيسة المهد ما يعزز المخاوف التي كان أعرب عنها المتحدث باسم الرهبانية الفرنسيسكانية. 

قالت صحيفة "يديعوت احرنوت" الإسرائيلية عبر موقعه على الانترنت، ان مصادر عسكرية أبلغتها انها تقوم بالاعداد لاقتحام كنيسة المهد حيث ولد السيد المسيح في حالة فشلت مفاوضات تسليم المحاصرين في الكنيسة. 

وقالت المصادر إن قيادات الجيش الإسرائيلي تعقد الآن مشاورات أمنية بهذا الخصوص وان طواقم عسكرية تقوم باعداد خطط الاقتحام. 

وقالت الصحيفة ان عملية "الاقتحام قد تنفذ في لحظات مصيرية". 

وتفرض قوات الاحتلال حصارا شديدا على الكنيسة منذ اربعة أيام حيث لاذ اكثر من 350 فلسطيني فيها. 

وتقول إسرائيل ان بينهم نحو 140 مسلحا. غير ان الكنيسة نفت ان يكون من بين المحاصرين أي مسلح وقال ناطق باسم الكنيسة ان جميع المسلحين القوا اسلحتهم وطلبوا اللجوء الى الكنيسة. 

وكان الاب دافيد جاغير المتحدث باسم الرهبانية الفرنسيسكانية في الأرض المقدسة أعرب عن تخوفه مساء اليوم الجمعة من هجوم إسرائيلي "قد يكون وشيكا" على كنيسة المهد في بيت لحم التي يتحصن فيها فلسطينيون. 

وقال الاب جاغير لوكالة فيدس الفاتيكانية للانباء في روما ان "شائعات تسري مفادها ان الجيش الاسرائيلي قرر رسميا ان يعتبر رجال الدين في كنيسة المهد +رهائن+. وقال ذلك قائد عسكري اسرائيلي في المنطقة لاذاعة ايطالية استمعنا اليها".  

واضاف "لا نستطيع الا نتخوف من ان يكون ذلك محاولة لتبرير هجوم مسلح قد يكون وشيكا". 

وجعل الاب جاغير من "العالم اجمع" شاهدا ووجه تحذيرا الى اسرائيل. وقال "ليس مقبولا بأي ذريعة كانت شن هجوم على مكان مقدس والاماكن الملحقة به، هجوم ايا يكن الشكل الذي سيقدم به، يشكل انتهاكا خطيرا لحرمة مكان مقدس والمبادىء الاساسية للانسانية والحضارة والاتفاقات الدولية".  

واكد ان "المتحدث باسم الرهبان الفرانسيسكان في الارض المقدسة يعلن امام العالم اجمع ان رجال الدين ليسوا رهائن. انهم في كنيستهم تمسكا منهم بدعوتهم الدينية والطاعة لاوامر رؤسائهم". 

ويقيم في الدير التابع لكنيسة المهد اربعون راهبا من رهبانية الفرانسيسكان. وتمكن اربعة منهم من مغادرة الدير اليوم الجمعة. 

وكان وزير خارجية الفاتيكان قد استدعى سفيري إسرائيل والولايات المتحدة في الفاتيكان، وبحث معهما "الوضع المتازم" في كنيسة المهد، كما جاء في بيان الفاتيكان.  

وأفادت وكالة أنباء الفاتيكان، فيدس، بأن اتصالات مكثفة تجري من أجل إنقاذ حياة الفلسطينيين. وجاء في البيان: "إذا لم يحدث هذا، فإن المكان الذي ولد فيه المسيح سيتحول إلى حلبة للمجازر والعنف"--(البوابة)--(مصادر متعددة)