مصادر اصولية: بن لادن حي يرزق وصاروخ اميركي نسف خندقه والقتيل هو ''اسامة العدني''

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر اصولية مقربة من زعيم تنظيم القاعدة ان هذا الاخير مازال على قيد الحياة نافيا بذلك الانباء التي نقلتها المصادر ذاتها وتحدثت عن مصرع بن لادن بصاروخ اميركي مشيرة الى خطأ وقع به ناقلوا الخبر. 

وقال موقع الجهاد اون لاين عن المرصد الاسلامي الذي يشرف عليه ياسر السري المقرب من الجماعات الاسلامية وحركة الجهاد الحليفة لبن لادن ان زعيم القاعدة حي يرزق وقال شاهد عيان وقع شهادته باسم ابو جعفر الكويتي "إن الشيخ أسامة بن لادن حي يرزق ، وأسامة في هذا الخبر هو أحد الأخوة وليس الشيخ نفسه" 

وقال الموقع انه وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان لعام 1422هـ وعلى ارتفاع (2800م) من سطح البحر على مرتفعات تورا بورا الشامخة ذات التضاريس الصعبة والبرودة القاسية حيث(5) "درجات تحت الصفر كنا مع الشيخ المجاهد أسامة بن لادن في مجموعته الخاصة والتي وصلت إلى المنطقة في (29) من شهر شعبان ، وهي واحدة من (30) مجموعة كانت تمثل المجاهدين العرب في تلك الجبال والبالغ عددهم (320) مجاهداً تقريباً حيث كنا نتوزع على مواقع (بسطات) تغطي تلك القمم المغطاة بالجليد. 

واضاف انه وخلال القصف العنيف بالقنابل التي كانت الولايات المتحدة تستخدمها، لأول مرة حيث من أنواعها قنبلة تقوم باختراق الخنادق لقدرتها على اختراق أكثر من (50سم) من الأرض –الجبلية-؟! لتتمكن بعد ذلك من الدخول إلى الخندق فتنفجر بداخله لتتشظى بشظايا كالأمواس لتقضي على كل من بداخله! ومنها ماهو على شكل شريط به مئات القنابل والتي تكنس الأرض وتقلبها رأساً على عقب! ومنها القنابل (المصيبة) وهي القنابل الطنية والتي لا تبقي ولاتذر!! ومنها الصواريخ والقنابل الموجهة باليزر ومنها الشيء الكثير والكبير وفي هذه الاثناء يقول الشاهد  

انتشر وجود الشيخ أسامة بن لادن في هذه الجبال حيث رآه البعض رأي العين، عندها لا حظنا كثافة طلعات طائرات التجسس والتي كانت لا تغيب عن سماء المنطقة لا بليل ولا نهار!! إذاً كان من بين من زارنا من الأفغان عيوناً للمخالفين وجواسيساً لهم وهذه هي طبيعة الحرب. 

ويضيف انه في صبيحة 17 رمضان بدأ القصف الجوي علينا وهو القصف الثاني (لتورابورا) بعد القصف الأول والذي كان مع بداية القصف الجوي الأمريكي على أفغانستان ثم بدأ الزحف البري لقوات تحالف الشمال وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر رمضان وفي ساعة متأخرة من الليل استيقضنا على صوت انفجارات هائلة ومرعبة قريبة منا جداً!! إنه المكان الذي فيه خندق الشيخ أسامة بن لادن؟! ومرت علينا تلك الليلة طويلة وصعبة ومقلقة ترقباً لما أسفرت عنه تلك الغارة الوحشية. وفي الصباح وبعد صلاة الفجر جاءنا الخبر الفاجعة!! لقد محي خندق الشيخ أسامة من الأرض وأصبح لا أثر له بعد أن كان عيناً يخرج منه الشيخ كل يوم ليتفقد أحوال المجاهدين ويتابع أخبار المعركة فقد أصيب الخندق وحده من بين الـ (15) خندقاً بصاروخ موجه من الطائرة العملاقة(b52) ولم يتبق إلا حفرة كبيرة وبقايا أشلاء هنا وهناك فقد قتل أسامة ؟!!  

ويختم الشهد حديثة بالقول ان المقصود هو (أسامة العدني) والذي كان في خندق الشيخ أسامة تلك الليلة – وأسامة بن لادن حيٌ يرزق حيث ترك الخندق قبل ليلتين فقط إلى منطقة تبعد (200م) لاغير.—(البوابة)