قالت مصادر دبلوماسية يوم السبت ان دبلوماسيا سوريا بارزا وصل الى بغداد لاعادة فتح بعثة دبلوماسية في العراق لاول مرة منذ قطع البلدان علاقاتهما قبل عشرين عاما.
وقالت المصادر ان محمد حسن الطواب سيرأس قسما لرعاية المصالح السورية بسفارة الجزائر.
وذكرت المصادر نفسها ان القسم سيكون في مبنى خارج السفارة الجزائرية في بغداد لكن السوريين سيعملون تحت اشراف السفارة الجزائرية طبقا للقواعد التي تحكم عمل اقسام رعاية المصالح.
وفتح العراق قسما لرعاية المصالح العراقية في دمشق العام الماضي. ويعمل القسم كذلك تحت رعاية السفارة الجزائرية.
وقالت صحيفة بابل العراقية يوم السبت ان رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو سيزور بغداد الاسبوع المقبل.
وتأتي الانفراجة في العلاقات بين الخصمين القديمين سوريا والعراق في اعقاب حملة دبلوماسية دشنها العراق لنيل تأييد عربي ودولي لانهاء عقوبات الامم المتحدة المفروضة على بغداد.
وقطعت العلاقات بين البلدين حينما وقفت سوريا الى جانب ايران في حربها مع العراق والتي استمرت من عام 1980 الى عام 1988 .
وشهدت العلاقات مزيدا من التدهور عندما انضمت سوريا الى تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة قام بطرد القوات العراقية من الكويت في حرب الخليج عام 1991 .
وفي عام 1997 اعاد البلدان فتح الحدود بينهما وبدأت بينها علاقات تعاون اقتصادي في اطار برنامج الامم المتحدة للنفط مقابل الغذاء في العراق واتفقا على اعادة التمثيل الدبلوماسي.
ورفعت سوريا في الاونة الاخيرة القيود التي كانت مفروضة على سفر مواطنيها الى العراق. وتعتزم دمشق وبغداد ايضا انشاء خط انابيب نفط جديد تتوقع مصادر في صناعة النفط ان يحل محل خط قديم بين البلدين لم يستخدم منذ عام 1982 --(رويترز)