مصادر:الرئيس الأميركي ربما سيعلن انتهاء الحرب في العراق الاسبوع المقبل

تاريخ النشر: 25 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال موظفون في البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيعلن قريبا انتهاء الحرب في العراق رسميا. وكان بوش اعلن ان القوات الاميركية ستبقى في العراق لمدة عامين على الاقل. 

نقلت وكالة "اسيوشيتد برس" عن مسؤولين في البيت الابيض ان الرئيس الامركي سيلعن ربما في خطاب سيلقيه الاسبوع المقبل انتهاء الحرب على العراق بشكل رسمي. 

وسيلقي بوش خطابه عندما يزور حاملة الطائرات "سان ديغيو" العائدة من الخليج. 

وينتظر بوش اشارة من الجنرال تومي فرانكس قائد الحرب يعلمه فيها بانتهاء العمليات القتالية الرئيسية لاعلان انتهاء الحرب وهو الامر الذي يتوقع ان يحدث خلال الايام القليلة المقبلة، وفقا لهؤلاء المسؤولين. 

وقال هؤلاء ان بوش سيتعرض في خطابه الحرب على الارهاب موضحا ان الحملة على العراق كانت حزءا من هذه الحرب. 

غير ان المسؤولين الذين رفضوا الافصاح عن هويتهم قالوا بان الرئيس لن يعلن "النصر" لان قوات "التحالف لم تحقق كل الاهداف التي وضعت للحرب فلم تعثر حتى الان على اسلحة دمار شامل ولم تنجز تشكيل الحكومة كما انها ليست متأكدة بعد من مصير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين". 

وكان الرئيس الاميركي اعلن الخميس في مقابلة خاصة مع شبكة "ان بي سي" ان تعيين قادة عراقيين جدد سيستغرق عامين، وهي مدة ستتطلب بقاء قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق.  

واضاف ان "الامر ممكن وربما لفترة اقل. من يدري؟".  

وتابع "لكن ما نتمسك به هو انه يتم ارساء قواعد الديموقراطية". واكد ان "الجميع يطالبون برحيل الولايات المتحدة ونحن نريد ذلك فور انهاء مهمتنا"، مقللا من اهمية التظاهرات المعادية لواشنطن في العراق.  

وقد توقع مساعد للحاكم الاميركي للعراق ارساء الحكومة العراقية المقبلة خلال ستة اشهر.  

وقال الجنرال تيم كروس، احد المساعدين البريطانيين لرئيس الادارة المدنية الاميركية الموقتة في العراق مساء الخميس ان "هندسة" الحكومة العراقية المقبلة التي سيتم تعيينها بطريقة ديموقراطية، سيتم انجازها خلال ستة اشهر.  

وقال الجنرال كروس لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "لن نمضي اشهرا ولا سنوا لتحقيق ذلك". واضاف "اعتقد انه لدينا ما بين ثلاثة وستة اشهر لوضع تصميم هندسي (للحكومة) يحدد فيه الشعب العراقي ادارته المدنية ومجتمعه المدني".  

وردا على سؤال اكد الجنرال البريطاني ان واشنطن ولندن ستقبلان باي حكومة يختارها العراقيون "الى حد ما".  

وتابع "ليست لدينا خطة لديموقراطية برلمانية او ديموقراطية على الطريقة الاميركية او الاسبانية (...) يعود للشعب العراقي ان يختار البلد الذي يريد ان يشبهه العراق وكيف يريد ان يتم حكمه في المستقبل".  

ومن جهة ثانية، فقد شدد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم الجمعة ان الامم المتحدة يجب ان تلعب "دورا حيويا" في العراق "بما في ذلك في عمليات التفتيش" عن الاسلحة، لكنه اكد انه "لا يستطيع ان يعد بذلك".  

وقال الوزير البريطاني لهيئة الاذاعة البريطانية "اذا سئلت عن ما اذا كانت الامم المتحدة يجب ان تقوم بدور حيوي في العراق اقول لكم نعم".  

واضاف "آمل ان تلعب الامم المتحدة هذا الدور الحيوي الذي ناقشه الرئيس (الاميركي جورج) بوش و(رئيس الوزراء البريطاني) توني بلير مرات عدة". وتابع "اقول آمل لانني لا استطيع ان اعدكم بان هذا سيحصل (...) لان الامر مرتبط بالمفاوضات في مجلس الامن الدولي".  

رامسفلد 

من ناحية اخرى، اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان التحالف الاميركي البريطاني اطلق سراح اكثر من الف عراقي اسروا خلال الحرب بعد دراسة حالة كل منهم. 

وقال رامسفلد خلال مؤتمر صحافي "لقد افرجنا عن اكثر من الف (..) من الجنود البسطاء حتى الان". 

واعرب رامسفلد عن ارتياحه للافراج عن مئة الى ثلاثمئة شخص كل يوم.وقال ان بين المعتقلين اشخاصا غير عراقيين ومنهم عدد من السوريين.وفي المقابل اعلن رامسفلد ان "اولئك الذين نعتقد انهم يملكون معلومات يخضعون للاستجواب" من قبل اجهزة اميركية عدة. 

وكانت القيادة الاميركية العسكرية الوسطى اعلنت الاربعاء ان هناك حوالي 7300 اسير حرب عراقي. 

والاسرى العراقيون موزعون على ثلاثة معسكرات اعتقال رئيسية، كما اعلن رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال ريتشارد مايرز اليوم الجمعة. 

واوضح متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اللفتنانت دان هتليج فيما بعد لوكالة فرانس برس انه تم الافراج عن حوالي 1500 عراقي محتجز منذ بدء العمليات العسكرية. 

وقال ان "عددهم تجاوز 8600 وهم اليوم اكثر من سبعة الاف".واضاف المتحدث "لا نزال نحتجز اناسا هم مزيج" من عسكريين ومسؤولين في النظام وعناصر ميليشيات. 

وبحسب البنتاغون، يجري فرز هؤلاء المعتقلين فيما بعد لكشف العسكري الذي يحق له التمتع بوضع اسير حرب والتعرف فعليا على المدني الذي قد يكون ارتكب جرائم حرب ويمكن ان يقدم معلومات للقوات الاميركية البريطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)