أكد رشيد مشهراوي مدير عام مهرجان غزة الدولي للسينما والمسرح أن مهرجان السينما في غزة سيكون تظاهرة من فنانين ومثقفين فلسطينيين وعرب جاءوا ليعبروا عن احتجاجهم على الوضع السياسي الراهن.
ونوه في حديث مع صحيفة "البيان" الإماراتية إلى أن المهرجان يسعى إلى المساهمة في تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على الأرض الفلسطينية من خلال مؤسسات ثقافية وفنية فاعلة.
وأوضح أن فكرة المهرجان جاءت لتحقيق فرصة لتلاقي المبدعين السينمائيين والتلفزيونيين الفلسطينيين والمبدعين العرب، بهدف الحوار والمراجعة العلمية والتقييم للأعمال السينمائية.
وأضاف: "إن المهرجان يسعى لإتاحة فرصة سنوية منتظمة تجمع السينمائيين والمسرحيين العرب على أرض فلسطين، بالاضافة إلى حضور الجمهور الفلسطيني مما يضفي الحيوية على المهرجان".
وشدد على ضرورة تحقيق الاحتكاك الفني والثقافي بين المبدعين الفلسطينيين والعرب والأجانب، وذلك لتبادل الخبرات والمساهمة في تطوير السينما والتلفزيون في فلسطين، وكذلك تشجيع المبدعين من الشباب الفلسطيني وخريجي معاهد السينما والتلفزيون والمسرح والإعلام.
ورأى مدير عام المهرجان أن دعم التقارب والتفاهم بين المبدعين الفلسطينيين وبين صناع السينما والمسرح في الدول العربية والعالم إلى جانب عرض الأعمال المنتجة حديثا عرضا جماهيريا في إطار علمي وفني سيسهم في تطوير التذوق الفني لدى الجمهور الفلسطيني.
وأوضح أن المهرجان سيتضمن العديد من المسارات منها (فلسطين في عيون الآخرين) تعرض خلالها أفلام عن فلسطين من إخراج مخرجين غير فلسطينيين وكذلك أفلام التهجير واللاجئين بالإضافة إلى أفلام طلبة معاهد السينما في فلسطين.
ونوه أيضا إلى انه ستقام في كل دورة من دورات المهرجان ندوات رئيسية عن مواضيع تتصل بصناعة السينما، بالاضافة إلى حلقات نقاش حول الأفلام المعروضة_(البوابة)
