اعلنت مصادر سياسية ان مشاكل طارئة بين مسؤولين عراقيين والوفد الاممي الذي يراقب الواردات العراقية قد عرقلت فتح حدود عرعر الواصلة بين السعودية والعراق، والمغلقو منذ عام 1990.
وكان مسؤولون عراقيون قد اتفقوا مع السلطات السعودية على فتح الحدود بموعد حدد الاسبوع الماضي الا ان المشكلة الفنية المذكورة قد اجلت الموضوع.
وقال مسؤول سعودي اننا مستعدون لفتح الحدود في اي وقت، لكن العراق والامم المتحدة لم يتمكنا من تسوية بعض التفاصيل الفنية وننتظر الضوء الاخضر لاعادة فتح نقطة العبور هذه.
وذكر مصدر سعودي ان الامم المتحدة ترغب في ان يتمركز مراقب تابع للامم المتحدة في القسم العراقي من الحدود للاشراف على الواردات العراقية في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء، وهذا ما ترفضه بغداد. ويطالب العراق بأن يكون المراقب في الجانب السعودي من الحدود، كما هو الحال مع الدول المجاورة للعراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)