مشككا في صمود قرارات وقف الاتصالات..حاتم عبد القادر:دعم السلطة للمقاومة غير كاف

تاريخ النشر: 02 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- بسام العنتري 

ابدى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، واحد قيادي حركة فتح، حاتم عبد القادر، تشككه في أن يصمد قرار السلطة الاخير، القاضي بوقف كافة الاتصالات السياسية والامنية مع الجانب الاسرائيلي، مبديا اعتقاده ان المساندة التي تقدمها السلطة للمحاصرين في مخيمي بلاطة وجنين "غير كافية". 

وكشف عبد القادر في تصريحات لـ(البوابة) عن تشككه في احتمال ان يصمد القرار وذلك في ضوء انه "سبق للسلطة أن أعلنت عدة مرات وقف الاتصالات، وكنا نفاجأ بها في كل مرة تعقد لقاءات أمنية وسياسية تحت ذريعة ضغوط أوروبية".  

وكانت السلطة الفلسطينية اعلنت وقف كافة الاتصالات السياسية والامني مع الجانب الاسرائيلي على خلفية عمليات التصعيد العسكرية التي يقوم بها في مخيمي جنين وبلاطه، علما انها كانت عادت الاسبوع الماضي عن قرار مماثل، وذلك بعد ضغوط مورست عليها من قبل الاتحاد الاوروبي تحديدا. 

وفي هذا الاطار، أعرب عبد القادر عن اعتقاده بان السلطة "تخضع إلى الضغوط مشابهة" الآن، ولكنه قال أنه "يجب أيضاً على السلطة أن تنتبه إلى الشارع الفلسطيني، لا أن تكسب الأوروبيين وتخسر الشارع والشعب الذي يرفض استمرار هذه الاتصال ما دام العدوان الإسرائيلي متواصلاً.  

ومن جهة ثانية، أبدى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني اعتقاده بأن التحركات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لمساندة المقاومين في مخيمي جنيين وبلاطة، غير كافية.  

وقال "أنا أرى أنها غير كافية سياسياً أو إعلامياً". 

وشدد على أن السلطة يجب أن "تدافع عن مناطقها عبر الانخراط في قرار سياسي للدفاع عنها، وليس تركها للمقاومين فقط". 

هذا، وكان أحد قادة كتائب شهداء الاقصى اكد في اتصال هاتفي مع "البوابة"، من داخل مخيم جنين، ان الجيش الإسرائيلي المتمركز على مداخل ومشارف المخيم "فشل خلال الأيام الثلاثة الماضية في دفع جنوده المشاة الى داخله، بسبب تصدي رجال المقاومة لهم"، مؤكداً في السياق مقتل أعداد من الجنود الإسرائيليين الذين قال أن شهود عيان من أهالي المخيم "رأوهم وهم يقتلون برصاص الفلسطينيين".  

هذا، وتتذرع إسرائيل في عملياتها العسكرية المكثفة التي تشنها ضد مخيم جنين، بان المخيم يشكل مصدراً رئيسياً للاستشهادين الذين ينفذون عمليات فدائية تفجيرية ضد قواتها، وتصف المخيم بأنه "عش دبابير"، في اشارة الى التواجد الكثيف لعناصر كتائب شهداء الاقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، وعناصر تنظيمات فلسطينية اخرى، في داخله.  

وبحسب الإحصائيات، فقد خرج من المخيم خلال الشهور الأخيرة نحو 20 استشهادياً نفذوا عمليات ضد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وداخل الخط الاخضر الفاصل بينها وإسرائيل.  

وفي السياق، أكد أن عناصر من قوات الأمن الفلسطيني قد شاركت المقاومين عملية التصدي للقوات الإسرائيلية، مشيراً إلى وجود دعم تقدمة السلطة للمقاومين ولكنه دعم "بحسب استطاعتها" على حد تعبيره.—(البوابة)