تناقلت بعض الدول الغربية فكرة الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الرامية لحوسبة التعليم من خلال إدخال تكنولوجيا المعلومات إلى مدارس إمارة دبي، فبعد النجاح الباهر الذي حققته هذه الفكرة الرائدة على مستوى إمارة دبي، عكفت باقي إمارات الدولة بتطبيق هذه التجربة التي تهدف لخلق جيل متعايش مع التكنولوجيا الرقمية.
جاءت إمارة أبو ظبي في المرتبة الثانية من حيث تبني هذه التجربة، حيث تم استغلال إجازة الصيف لتجهيز المباني ومختبرات الكمبيوتر وتزويدها بأحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة. ومن ثم تم تعميم هذه التجربة على باقي دولة الإمارات على أن تستكمل أعمال هذا المشروع الطموح في عام 2003 ليغطي جميع المدارس الثانوية في كل الإمارات.
ويشتمل المشروع على خمسة عناصر رئيسة تجعل منه استثناءً على مستوى العالم، وكل من هذه العناصر يشكل رافداً كبيراً لنجاح المشروع، أما هذه العناصر فهي: المختبرات المتطورة، وأكاديمية تكنولوجيا المعلومات، وبوابة تعليم تكنولوجيا المعلومات، والمخزن الإلكتروني، ومقهى إبحار للإنترنت.
ونقلت جريدة "الجلف نيوز" عن مدير مشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات جمال خلفان الحويرب قوله "إن جميع المختبرات مرتبطة بالبوابة الرئيسة لتعليم تكنولوجيا المعلومات، وجميع هؤلاء يستطيعون الدخول إلى موقع البوابة والاستفادة مما فيه من خدمة تعليمية موسوعية شاملة، ومن المتوقع أن يستفيد من هذه البوابة 20.000 ألف طالب في هذا العام في كل من إماراتي أبو ظبي ودبي، وأضاف أنه سيتم ربط جميع مدارس الإمارات المتحدة بنظام إلكتروني فعال سيمكن الطلبة والمدارس من التواصل فيما بينهم مستفيدين من التسهيلات الهائلة على شبكة الإنترنت.
وعندما يتم إنجاز المشروع في مرحلته النهائية سيتم التركيز على تعليم مواضيع أخرى – غير تكنولوجيا المعلومات- مثل الرياضيات والفيزياء والتاريخ والجغرافيا واللغة العربية عبر الشبكة.
وأشار إلى أن موقع بوابة تكنولوجيا المعلومات www.itep.co.ae أصبح متوفراً باللغات الثلاث العربية، الإنجليزية والفرنسية، ويتيح للمجتمع المحلي بكل شرائحه الاستفادة من خدماته – (البوابة)