اعلنت مصادر دبلوماسية في الامم المتحدة اليوم الثلاثاء ان الدول العربية قدمت الاثنين مشروع قرار الى مجلس الامن يدين قتل اسرائيل ثلاثة من موظفي المنظمة الدولية في الاراضي الفلسطينية، الى جانب تدميرها مستودعا للمواد الغذائية في قطاع غزة.
ويدين مشروع القرار الذي قدمته سوريا، العضو العربي الوحيد في مجلس الامن، انتهاكات اسرائيل لمعاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تنص على حماية المدنيين وقت الحرب.
وقال مندوب سوريا لدى الامم المتحدة ميخائيل وهبة في تصريحات للصحافيين "قدمنا باسم المجموعة العربية مشروع قرار يدين السلطات الاسرائيلية...لقتلها موظفي (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) اونروا".
واعتبر وهبة ان قتل هؤلاء الموظفين "يعني انهم (الاسرائيليون) لا يسمحون بمرور المساعدات الانسانية الى الشعب الفلسطيني بسلاسة"، الامر الذي يشكل خرقا لمعاهدة جنيف.
هذا، ولم يتحدد بعد موعد للتصويت في مجلس الامن على مشروع القرار.
وكان الجيش الاسرائيلي قتل الشهر الماضي موظف الاغاثة البريطاني التابع للمنظمة الدولية ايان هوك خلال عملية عسكرية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، كما قتل فلسطينيين من موظفي (اونروا) في قطاع غزة الاسبوع الماضي.
وفي الثالث من الشهر الماضي ايضا، دمر الجيش الاسرائيلي مستودعا للاغذية في قطاع غزة من اجل قتل فلسطيني قالت انه تحصن في داخله.
وكان منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط تيري رود لارسون ابلغ مجلس الامن في تقرير الشهر الماضي ان "قتل ايان هوك... بالاضافة الى التدمير الاخير لمخزن تابع لمنظمة الغذاء العالمي في غزة الذي كان يحوي امدادات غذائية لعشرات الالاف يعكس اهمالا مثيرا للقلق لحصانة منشآت الامم المتحدة".
وبرر الجيش الاسرائيلي قتل هوك من خلال الزعم بان جنوده تصوروا خطأ ان الهاتف المحمول الذي معه هو سلاح وان مسلحين فلسطينيين لجأوا الى مجمع المنظمة الدولية.
وامس الاثنين طلب امين عام الامم المتحدة كوفي انان من وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز التحقيق في ظروف مقتل الموظفين الدوليين وتحسين الظروف الامنية التي يعملون فيها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)