تفكر الحكومة الكولومبية في ابعاد متمردين سابقين الى فرنسا في اطار مشروع اتفاق سري انساني لتبادل سجناء بين السلطات ومتمردي القوات الثورية المسلحة في كولومبيا.
لكن سفير فرنسا في بوغوتا قال في اتصال هاتفي اجرته وكالة فرانس برس انه "ليس لديه اي تعليق" في هذا الشأن.
وقال المصدر الرسمي الذي طلب عدم كشف هويته ان حكومة الفارو اوريبي تجري اتصالات منذ شهر مع "دول اجنبية وخصوصا فرنسا" لتسهيل عملية تبادل تشمل الرهائن المحتجزين لدى حركة القوات الثورية المسلحة (ماركسية) والمتمردين المعتقلين في سجون كولومبيا.
وكشف المصدر نفسه ان اتفاقا من هذا النوع سيسمح للمتمردين الذين يتم الافراج عنهم بالانتقال الى فرنسا، مقابل اطلاق سراح كل الرهائن الذين تحتجزهم حركة التمرد.
ويحتجز المتمردون في ادغال كولومبيا حوالي 800 مدني بينهم 23 سياسيا منهم انغريد بيتانكور التي كانت مرشحة حزب دعاة حماية البيئة (الخضر) للانتخابات الرئاسية الاخيرة، بينما يمضي 300 من المتمردين احكاما بالسجن.
وقد ادت الحرب الاهلية الدائرة في كولومبيا منذ 1964 الى مقتل مئتي الف شخص وخطف ثلاثة آلاف مدني وسطيا كل عام.