مشروع أمريكي لاقامة ''محمية شيعية'' جنوب العراق وأخرى ''سنية'' في الغرب.. والطائرات الغربية تقصف الشمال

تاريخ النشر: 07 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أشارت مصادر مطلعة أمس إلى خلافات حصلت مؤخرا داخل "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق"، بشأن مشروع أميركي لإقامة "محمية شيعية" في جنوبي العراق.  

وقالت صحيفة "السفير" اللبنانية التي أوردت الخبر أن الخلافات أدت إلى انسحاب اثنين من قادة حزب "الدعوة الإسلامية"، قبل أيام من المجلس، الذي يقوده محمد باقر الحكيم. ويمثل هذان القياديان تيارا معارضا بشدة لمشروع المحمية، ومؤيدا لوحدة العراق.  

وقالت المصادر إن "أبو ياسر" القيادي في حزب "الدعوة" غادر إيران نهائيا، بينما لا يزال القيادي الآخر "أبو عقيل" هناك. ويقوم الشيخ "حمزة" أبرز قياديي التيار الوطني، بقيادة الإسلاميين في منطقة الأهواز على الحدود العراقية الإيرانية، بينما يتزايد التوتر هناك، وفي جنوب العراق، بين القوى الوطنية عموما، وبين التيارات المؤيدة لمشروعات التقسيم بالقوة، الجاري الإعداد لها.  

وتتردد أنباء عن مضمون الاجتماع الذي عُقد في حفر الباطن لممثلي مجلس التعاون الخليجي، بدعوة من وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز. وتشير الأنباء إلى أن الاجتماع ناقش عرضا أمريكيا بإقامة "محمية سنية" في غربي العراق، حتى لا تثير المحمية الشيعية في الجنوب اعتراضات خليجية حادة وشكوكا حول النوايا الأمريكية.  

قصف الشمال  

أعلن ناطق عسكري عراقي أن الطائرات الأمريكية والبريطانية التي حلقت في شمال العراق قصفت منشآت مدنية وخدمية في محافظة نينوى. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الناطق باسم قيادة الدفاع الجوي قوله أن الطائرات الامريكية والبريطانية خرقت حرمة اجوائنا منطلقة من الأراضي التركية في 20 طلعة جوية مسلحة وحلقت فوق مناطق في محافظات دهوك ونينوى واربيل. 

ولم يذكر الناطق العسكري العراقي أية تفاصيل عن حجم الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت مكتفيا بالقول ان الدفاعات الاضية العراقية تصدت لها و"اجبرتها على مغادرة الاجواء العراقية". 

واشار الناطق العسكري العراقي إلى أن هذه الطائرات حلقت في الجنوب هذا اليوم قادمة من الأجواء السعودية والكويتية ونفذت 28 طلعة جوية قبل ان تغادر الأجواء العراقية. 

يذكر ان العراق يتصدى منذ عملية "ثعلب الصحراء" الامريكية البريطانية على العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998 للطائرات التي تحلق فوق منطقتي الحظر في شماله وجنوبه، بمقاوماته الارضية وصواريخه. 

ويرفض العراق الاعتراف بمنطقتي الحظر اللتين لم يصدر بشأنهما اي قرار دولي—(البوابة)—(مصادر متعددة)