ابتدع فنان إيطالي موهوب أسلوباً جديداً لتجسيد المشاهير في شتى المجالات، وهي الطريقة التي تعتمد على رسم وجوه أولئك المشاهير على أطراف أصابع يديه.
الفنان، الذي يدعى ديتو فون تيز، استعرض عدداً من لوحاته المبتكرة التي رسم ملامح وجوهها على أطراف أصابعه، وهي اللوحات التي جسدت شخصيات سيئة السمعة أمثال الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي ونظيره الألماني أدولف هتلر، علاوة على شخصيات أخرى حميدة السُمعة نسبياً من أمثال رئيس شركة ابل الراحل ستيف جوبز ويسوع المسيح والزعيم الروحي البوذي الدالاي لاما والموسيقار النمسوي الراحل وولفغانغ موتزات. كما تضم اللوحات شخصيات كارتونية افتراضية من بينها «ميكي ماوس» والغول الأخضر «Shrek».
وقال: فون تيز البالغ من العمر (33 عاماً) انه ابتكر هذا المشروع الفني «سعياً الى سبر أغوار حاسة الهوية والكيفية التي نحاول التنكر من خلالها، ولا سيما عندما نتواصل مع الآخرين عبر شبكة الإنترنت».
وأشار فون تيز الى ان الفكرة بدأت قبل 3 سنوات عندما كان يفكر في إيجاد «أفاتار» متميز كي يستخدمه للتعبير عن هويته في صورة ملفه عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وأوضح الفنان الشاب انه استوحى فكرة مشروعه الابداعي من مثل شعبي شائع يقول: «فُلان اختبأ وراء اصبعه»، وذلك للدلالة على من يحاول التخفي أو التنكر بطريقة غير مجدية لكونها تفضح هويته بدلاً من أن تسترها.
وأضاف: «لقد قررت توظيف هذا المثل الشعبي على هذا النحو الفني كي أعبر عن اننا جميعاً نحاول بطريقة أو بأخرى أو نتنكر اجتماعياً وراء صورة معينة نختلقها كي نظهر بها أمام الآخرين... وأصابعي هنا تمثل الأقنعة الاجتماعية المختلفة التي نستخدمها في تعاملاتنا الحياتية اليومية... وهو الأمر الذي ينطبق بشكل خاص على شخصيات المشاهير».
ولإضفاء الحياة على لوحاته التجسيدية، يستخدم فون تيز الألوان بدرجاتها كما يضيف شعراً بتسريحات مناسبة لتبدو الشخصية أخرى الى الواقع على أطراف أصابعه.
