تواجهت اسرائيل وسوريا في مجلس الامن الدولي بشان اقتراح للامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان لمكافحة العنصرية في وسائل الاعلام.
وقال سفير اسرائيل يهودا لانكري ان وسائل الاعلام في البلدان العربية تتسم عامة بالعنصرية ومعاداة السامية.
وقال ذلك في مداخلة امام مجلس الامن في اطار نقاش حول تقرير لانان يقترح 14 اجراء لتوفير الحماية للمدنيين اثناء النزاعات المسلحة وخصوصا في افريقيا.
واعلن دبلوماسيون عربا ان مجلس الامن الدولي لم ينجح في حماية المدنيين الفلسطينيين في وجه القوات الاسرائيلية المسلحة.
واتهم ممثل اسرائيل من جهته وسائل الاعلام الفلسطينية بتغذية ما اسماه بالعنف عبر "تشجيع ثقافة العنف والحقد ضد اسرائيل واليهود".
واعلن ايضا ان الصحافة المصرية "لا تبخل بالمهاترات اللاذعة المعادية للسامية وبالرسوم التي تذكر بشكل مقلق بالدعاية المناهضة لليهود في ظل النازية في المانيا".
واشار الى الصحافي في صحيفة "الاخبار" المصرية احمد رجب وقال انه كتب في 18 نيسان/ابريل انه يشكر هتلر "لانه ثأر مسبقا للفلسطينيين من اكثر مجرمي الارض حقارة".
ثم هاجم لانكري سوريا وقال "ان الرئيس بشار الاسد لا يتردد بتشبيه الاسرائيليين بالنازيين".
ورد سفير سوريا ميخائيل وهبه متهما لانكري بالكذب وقال ان "اسرائيل تحاول دوما تغطية جرائمها بالقاء اللوم على الاخرين"
وفي الجلسة القى الدكتور ميخائيل وهبه بيانا اكد فيه التزام سورية على ضرورة قيام الامم المتحدة ومجلس الامن الدولى باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المدنيين الفلسطينيين والمواطنين العرب فى الاراضى العربية المحتلة ووقف العدوان وسياسة التدمير التي تقوم بها اسرائيل في الاراضي المحتلة
وشدد البيان على انه لايوجد اخطر من سياسات القتل المتعمد للاطفال والنساء والشيوخ ولا أبشع من سياسات التطهير العرقي التي تمارسها اسرائيل ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وتساءل البيان عما اذا كان هنالك اخطر واقسى من العقوبات الجماعية التي تمارسها اسرائيل ضد الابرياء الفلسطينيين اضافة
الى قيامها باغلاق المدن والقرى الفلسطينية بكاملها مستغربا في الوقت ذاته عدم قيام مجلس الامن باتخاذ اجراءات ضد هذه السياسات التي تتناقض والقانون الانساني الدولي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)