مسيرتا تأييد للفلسطينيين بمخيمين في العاصمة الأردنية

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – جهاد أبو فلاح وأشرف محمد 

 

انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم الحسين في العاصمة الأردنية عمان مساء اليوم الثلاثاء تأييدا للصمود الفلسطيني في "معركة الأقصى"، وندد المشاركون في المسيرة بالهجمة الشرسة التي تقودها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، وشارك ما يفوق 3000 ألف شخص في المسيرة التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين. 

وطالب المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، ودعوا الأنظمة العربية إلى رفع أيديها عن الشعوب وان لا تحاول تقييد حركة الجماهير لان الحكومات أثبتت فشلها، كم طالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بقطع كل علاقاتها مع اسرائيل ومنع الإسرائيليين من الدخول إلى الأردن لان دمهم سيكون مهدوراً. 

وألقى النائب المستقل في البرلمان الأردني خليل عطية كلمة دعا فيها الحكومة الأردنية لإطلاق سراح الجندي الأردني أحمد الدقامسة الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بعد إقدامه عام 1997 على قتل إسرائيليات حاولن استفزازه أثناء أدائه الصلاة بمنطقة الباقورة الأردنية. 

من جهته قال النائب الإسلامي السابق عبد العزيز جبر لـ "البوابة" "نحن متفائلون بأن مؤامرات الحلول السلمية لن تمر على شعبنا، ودولة اليهود هي دولة عنصرية لا يمكن ان تتراجع عن مخططاتها إلا بالدماء". 

وأضاف جبر " إن شعبنا تجاوز عرفات وغيره فلقد توحدت جموع الشعب في الشتات والداخل ولن يستطيع أي أحد ان يثني هذا الشعب عن مطالبته بالتحرير والعودة". 

ومن جهة أخرى انطلقت عصر اليوم مسيرة حاشدة في مخيم حطين شرق العاصمة عمان ، وقدر عدد المشاركين فيها بآلاف الأشخاص، الذين طالبوا بوقف المفاوضات مع اسرائيل وأكدوا ان ما يجري اليوم في فلسطين هو الدليل الأكبر على حتمية شطب اسرائيل من الخارطتين السياسية والجغرافية.. وطالبوا السلطة الفلسطينية بالإفراج عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم محمد أبو هنود أحد قادة كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كما هتف المتظاهرون لقوات عمر المختار التي تبنت عملية قتل مستوطن في مدينة نابلس أمس الاثنين. 

ويشار إلى ان عدداً من ممثلي الأحزاب السياسية والفعاليات الشعبية شاركوا في المسيرة الحاشدة. 

ويذكر ان السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان محاطة بإجراءات أمنية مشددة على جميع الطرق المؤدية لها وذلك خوفاً من أعمال انتقامية رداً على "مجزرة الاقصى"--(البوابة)