لبى الالاف من الفلسطينيين والقوى والشخصيات الوطنية في مخيم بلاطة في مدينة نابلس دعوة لجنة اسرى الحرب التابعه لحركة فتح وقاموا بمسيرة ضخمة تضامنا مع اسرى المقاومة في سجون الاحتلال
وجابت المسيرة الضخمة شوارع المخيم ورفع المتظاهرون عشرات الصور للقائد العام لكتائب شهداء الاقصى ناصر عويص المعتقل في سجون الاحتلال والاعلام الفلسطينية واعلام الكتائب وردد المتظاهرون الشعارات المؤيدة لاستمرار الانتفاضة وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال وانتهت المسيره امام ضريح الشهداء في شارع صبرا وشاتيلا
وقال النائب حسام خضر للبوابة ان هذا الزحف الجماهيري تعبير صريح ورسالة واضحة الى العالم فحواها ان الشعب الفلسطيني مع خيار المقاومة حتى التحرير والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وشدد على ان وجود صور القائد عويص والاسرى دليل على ما يكنه الشارع الفلسطيني لهؤلاء المناضلين.
والقى نائب امين سر حركة فتح خالد خديش بيان باسم الحركة قال فيه ان "العصابات الصهيونية تصعد من عدوانها واجراءاتها الاحتلالية ضد ابناء شعبنا من خلال عمليات الاغتيال والتي طالت رموز وقادة الانتفاضه وصناع مجدها" واشار الى تدمير البنية التحتية لكل مقومات صمود الشعب الفلسطيني، وقال ان قوات الاحتلال "تواصل بمساعدة الخونة المأجورين اعتقال العشرات يوميا من ابناء الحركة الوطنية الفلسطينية وتخضعهم لعمليات تحقيق نازيه تستهدف ارادة الفداء والمقاومة والعمل على تحييدهم قدر الامكان… وتمارس اساليب التخويف والتهديد من اجل ربط من يمكن ربطهم وجرهم الى مستنقع الخيانة والفساد وخاصة الذين لا تجربة اعتقالية لديهم ، وتستخدم غرف الخيانة والعار بهدف الايقاع بالمناضلين ونزع الاعترافات منهم".
واكدت لجنة اسرى الحرب المنبثقة عن حركة فتح منطقة مخيم بلاطه على رفض تقديم قادة وكوادر الانتفاضة للمحاكم الصهيونية من خلال التأكيد على ان اسرى الانتفاضة هم اسرى حرب يناضلون من اجل حرية واستقلال اوطانهم وشعوبهم .
وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "بالوقوف أمام الإجراءات القمعية النازية الصهيونية وفضح أساليب التحقيق والتعذيب والتي تتنافى وتخالف ابسط المواثيق والشروط الإنسانية" كذلك "تشكيل لجنة تحقيق دوليه من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان ورفع تقرير للمجتمع الدولي.
ودعت اللجنة السلطة و القوى الوطنية والمؤسسات إلى أدراج موضوع أسرى الحرب الفلسطينيين على جدول أعمالهم اليومي وتقديم كل العون من اجل ضمان حريتهم وحقوقهم .
كما اكدت على دعم مطالب الاسرى في العادلة "وقرارهم النضالي في مقاطعة المحاكم الصهيونية والتي بادر بها ويقودها كل من القائدين مروان البرغوثي وناصر عويص".
ويوجد اكثر من ثمانية الاف اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية تقول لجان حقوق الانسان انهم يتلقون معاملة بشعة من طرف قوات الاحتلال—(البوابة)