بعد السبت الدامي الذي وقع خلاله 56 شخصا، افادت انباء نشرتها الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان 16 شخصا على الاقل بينهم تسعة من عناصر القوات الحكومية واثنين من المسؤولين الحكوميين المحليين قتلوا واصيب آخرون في اعمال عنف متفرقة جرت السبت والاحد بعدد من الولايات الجزائرية.
وذكرت وكالة الانباء الجزائرية ان رئيس بلدية شطابي بولاية عنابة على بعد 600كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر قتل مع نائبه الاول واختفى نائبه الثاني واصيب الوكيل العام للبلدية والسائق اثناء عملية استهفدت سيارتهم في بلدة تريعات وذللك في طريق عودتهم من مناظرة في بلدية برحال المجاورة .
من جانبها قالت صحيفة "لوكوتيديان دورون"ان خمسة من اعضاء الجماعة السلفية للدعوة والقتال قضوا في رد الجيش على هجوم امس اول شمال ولاية بسكرة ( 420 كلم جنوب شرق العاصمة) حيث لقى 43 عسكريا وعناصر من ميلشيا الدفاع الشرعي مصرعهم فيما اصيب 19 شخصا اخرين. وذكرت صحيفة "الوطن" ان ستة عناصر من قوات الامن قتلوا في كمين السبت قرب مدينة الاخضرية بولاية البويرة الواقعة على بعد 120 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفة " الرأي" ان عسكريا قتل وأصيب خمسة اخرين بجروح بلغية في انفجار عبوة ناسفة صباح الاحد على ناقلة للجند في مهمة استطلاع بجبل منورة بولاية عين الدفلى التي تبعد بنحو 150 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر.
وترفع هذه الحوادث حصيلة اعمال العنف في الجزائر الى قرابة ثمانين قتيلا وعشرات الجرحى منذ بداية كانون الثاني/يناير الجاري –(البوابة)
