اعلنت الشرطة انتهاء حالة التاهب التي فرضتها في مبنى تابع للكونغرس اثر تقارير عن اقتحامه من قبل رجل وامراة مسلحين، وذلك بعدما تبين ان ما بحوزتهما لم يكن سوى مسدس بلاستيكي.وبالتزامن، اغلقت السلطات الطرق المؤدية الى مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بسبب اشتباهها بشاحنة متوقفة في المنطقة.
وقالت متحدثة باسم الشرطة ان الرجل والمرآة اللذين تلاحقهما الشرطة داخل احد الأبنية الملحقة بالكونغرس كانا يحملان مسدسا لعبة في إطار ملابس تنكرية بمناسبة عيد "الهالوين".
وكانت شرطة الكونغرس اعلنت في وقت سابق انها طوقت احد المباني الملحقة بمبنى الكونغرس الأميركي حيث تطارد رجلا مسلحا جرى إلى داخل المبنى وبرفقته امرأة.
وقالت المتحدثة باسم شرطة الكونغرس جيسيكا جيسوبل ان الشرطة تبحث عن "رجل ابيض يحملا سلاحا وامراة بيضاء يتراوح عمرها بين 20 و25 عاما تضع نظارات شمسية سوداء".
وحسب الشرطة فان الرجل وصل الى مدخل بناء يعرف باسم "كانون بيلدينغ" ملحق بمجلس النواب ووضع حقيبة كان يحملها في آلة كشف المعادن.
واضافت المتحدثة ان عناصر الامن لاحظوا على شاشتهم وجود سلاح في شنطته الا انه كان اسرع منهم اذ انتزع الشنطة بسرعة وهرب الى داخل المبنى.
واوضحت الشرطة ان السلاح قد يكون مسدسا من عيار 38 ملم ولا يبدو انه لعبة.
ردا على سؤال لشبكة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" قال النائب الديموقراطي مايك تومسون انه لا يزال في مكتبه يمارس عمله بشكل عادي مع فريق عمله.
واضاف "لقد تم اغلاق ابواب المبنى وقامت شرطة الكونغرس بزيارتنا حيث قاموا بتفتيش المكتب غرفة غرفة واوضحوا لنا ان شخصا مسلحا يجول في المبنى وهم يبحثون عنه".
من جهته قال النائب الجمهوري جون شاديغ "كل ما اعرفه في الوقت الحاضر انه طلب من اعضاء الكونغرس البقاء في مكاتبهم وابقاء ابوابها مغلقة".
وقامت الشرطة بتطويق المبنى واقفلت كل الانفاق المؤدية الى الكونغرس.
ويوجد لنحو مئة نائب مكاتب في مبنى "كانون بيلدينغ".
وفي غضون ذلك، اغلقت السلطات محطة للباصات والطرق المؤدية الى مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) بعد الاشتباه في شاحنة متوقفة في المنطقة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)