اقتحمت مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين قوامها 21 مستوطنا برفقة الشرطة الاسرائيلة باحات الحرم القدسي الشريف يوم الاربعاء.
واعتبرت دائرة الاوقاف الإسلامية في المدينة المقدسة هذه الخطوة بأنها "حلقة من سلسلة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد المقدسات الإسلامية في القدس". وأعرب مسؤولون في دائرة الاوقاف الإسلامية عن رفضهم لهذه الزيارات التي تتم بالقوة ودون التنسيق معهم. وكانت الأوقاف الاسلامية قد منعت زيارة الاجانب واليهود لباحات الحرم القدسي الشريف منذ زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون للحرم في أيلول من العام 2000 وأدت هذه الزيارة إلى انطلاق انتفاضة الأقصى. وكشفت مصادر في الشرطة الاسرائيلية مؤخرا بأنهم ينظمون جولات لمجموعات يهودية داخل الحرم مدعية أن ذلك يتم بالتنسيق مع الاوقاف الاسلامية وهو الامر الذي نفاه مسؤولون نفيا قاطعا. وكانت جمعية الاقصى التي يرأسها الشيخ رائد صلاح والمعتقل في السجون الاسرائيلية قد أكدت أن مستوطنين يدخلون الى الحرم وهم يحملون خرائط ويحاولون تحديد موقع الهيكل المزعوم. وفي السياق ذاته هدمت جرافات اسرائيلية محطة للوقود في حي سلوان في القدس بحجة البناء دون ترخيص. وسلمت السلطات الاسرائيلية أيضا أوامر بهدم عدد من المنازل في عدة أحياء من المدينة المقدسة—(البوابة)—(مصادر متعددة)