مستشار لخامنئي يرفض استئناف الحوار مع الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض علي أكبر ولايتي مستشار مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي للشؤون الدولية رفضاً قاطعاً فكرة معاودة الحوار بين إيران والولايات المتحدة  

وفي تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية رأى ولايتي أن دعوات "بعض الاشخاص" لتطبيع العلاقات المقطوعة منذ عام 1980 بين البلدين تشكل "خطأ فادحاً" في الوقت الذي تثير فيه السياسة الأمريكية تظاهرات احتجاج في العالم باسره. 

وقال ولايتي إن الولايات المتحدة تستهدف الاسلام والمسلمين بما في ذلك اكبر حلفائهم السابقين. واكد ان السياسة الأمريكية في الاراضي الفلسطينية تخدم فقط اهداف إسرائيل وأمنها. وعاد الجدل الكبير حول الحوار بين طهران وواشنطن الى الواجهة إير نشر استطلاع للرأي اظهرت نتائجه أن 74.7 في المائة من الإيرانيين يؤيدون هذا الحوار و64.5 في المائة يدعمون تطبيع العلاقات بين البلدين. 

وأتى نشر نتائج هذه الاستطلاع في خضم الازمة العراقية وقبل زيارة جاك سترو وزير خارجية بريطانيا حليفة واشنطن، لإيران. وكانت وكالة الأنباء الإيرانية التي نشرت في 22 أيلول نتائج الاستطلاع الذي يشكك في إحدى عقائد النظام الإيراني، طلبت من مشتركيها عدم استخدامه. ومثل مدير الوكالة ومدير احدى وكالات استطلاعات الرأي أمام قاض قام باستجوابهما—(البوابة)