مساعدات عراقية وإماراتية للشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن في بغداد أن قافلة عراقية ثالثة من الشاحنات محملة بحوالي 1600 طن من المواد الغذائية مرسلة إلى الشعب الفلسطيني توجهت اليوم الاثنين إلى الاردن، كما أعلن أيضا عن مساعدات قدمتها الإمارات العربية المتحدة للشعب الفلسطيني من بينها إقامة مستشفى تخصصي على نفقة الشيخ زايد. 

وصرح وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الذي كان في وداع القافلة أن القافلة التي تضم خمسين شاحنة أرسلت إلى الشعب الفلسطيني "تنفيذا لامر الرئيس صدام حسين بتقاسم الغذاء والدواء بين الشعبين العراقي والفلسطيني". 

وهي القافلة الثالثة من المواد الغذائية والأدوية التي يرسلها العراق إلى الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة قبل سبعة أسابيع. 

وأكد صالح أن "هذه القافلة هي الثالثة ولكن ليست الأخيرة التي ترسلها وزارة التجارة" إلى الفلسطينيين، موضحا إنها تضم "كميات من الدقيق والأرز وحليب الأطفال وزيت الطعام". 

وأكد الوزير العراقي أن "الكيان الصهيوني ما زال حتى اليوم يمنع دخول الأغذية التي أرسلها العراق في السابق إلى الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة". 

من جهة أخرى، قال صالح إن العراق وجه رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ومجلس الأمن الدولي يطلب فيها الموافقة على تخصيص مبالغ من عائدات العراق النفطية لتغطية احتياجات الشعب الفلسطيني. 

واضاف إن "الدولة (العراقية) ستقوم، عندما تتم الموافقة، بتخصيص المبالغ لتأمين مشتريات الشعب الفلسطيني حسب احتياجاته". 

وكان الرئيس العراقي صدام حسين أمر في جلسة عقدها مجلس الوزراء قبل يومين، بتقديم طلب رسمي إلي مجلس الأمن الدولي بشان تخصيص مبالغ من عائدات العراق النفطية بموجب اتفاق "النفط مقابل الغذاء" لتأمين احتياجات الشعب الفلسطيني. 

وعلى نفس الصعيد، ذكرت الصحف الإماراتية أن طائرة إماراتية رابعة ستقوم خلال الأيام المقبلة بنقل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية إلى الشعب الفلسطيني. 

وأوضحت الصحف أن لجنة الإغاثة والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية المتحدة قررت إرسال "طائرة الإغاثة في إطار جسرها الجوي لدعم ضحايا انتفاضة الأقصى"، مضيفة انه يجري تجهيز الطائرة حاليا. 

وأضافت أن اللجنة اتخذت عددا من القرارات الخاصة بتنفيذ مشاريع في فلسطين "تقديرا لدور الفلسطينيين في دفاعهم عن المقدسات ودعما لانتفاضة الأقصى"، من بينها إنشاء "مستشفى زايد الجراحي التخصصي" في رام الله الذي تبرع به رئيس دولة الإمارات. 

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية خليفة ناصر أن المستشفى "سيقوم بتقديم الخدمات العلاجية والصحية لمنطقة رام الله وما حولها"، وسيساعد على "انفراج الأوضاع الصحية المتردية التي تشهدها المنطقة". 

كما قررت الجمعية إقامة معهد للتدريب والتأهيل تبرعت به الشيخة فاطمة بنت مبارك، زوجة رئيس دولة الامارات، في الخليل. 

واضاف خليفة أن هذا المعهد "سيقدم خدماته لحالات الإعاقة الناجمة عن القصف (الإسرائيلي) المتواصل للفلسطينيين". 

وقررت اللجنة أيضا تقديم "عدد من سيارات الإسعاف المجهزة إلى بعض المستشفيات العاملة في فلسطين نظرا للنقص الحاد في هذه السيارات (...) وعدد من سيارات الإطفاء للمسجد الأقصى"—(أ.ف.ب)