البوابة- خالد أبو الخير
قال مسؤول كبير في المعارضة العراقية أن جلسات عمل اليوم الأول من المؤتمر المعقود حاليا في لندن لبحث مستقبل العراق ما بعد صدام حسين كانت ناجحة تماما.
واشار نوري بدران ، العضو القيادي في حركة الوفاق الوطني في اتصال أجرته معه "البوابة" في لندن أن رؤساء الفصائل المعارضة الستة الرئيسية وآخرون القوا اليوم كلمات أكدوا فيها على ضرورة تغيير النظام وإقامة عراق حر ديمقراطي برلماني تعددي، إضافة إلى الكلمة التي ألقتها عضو البرلمان البريطاني، رئيسة الكتلة البرلمانية العمالية آن كلويد.
ولفت بدران إلى أن مشاركة دول( أعلن فقط عن مشاركة الكويت) وشخصيات ذات صبغة حكومية تعكس تفهما أوسع لقضية الشعب العراقي وضرورة محاورة العراقيين والتعاطف معهم وخياراتهم المستقبلية.
وأكد أن لجنة المتابعة التي ستنبثق عن المؤتمر لن تشكل حكومة في المنفى وانما سيكون لها دور في عملية التغيير .
واعتبر أن الهجوم الذي شنته بعض القوى العراقية المعارضة على المؤتمر ليس له مسوغ. موضحاً أن هؤلاء فوتحوا في لقاءات موسعة ومعمقة وشرحت لهم أبعاد وأهداف المؤتمر وقيل لهم أن هدف المؤتمر تحديد المشاركة العراقية في آية عملية تغيير في العراق أو في إدارة الصراع لتغيير النظام وان العراقيين ليس أمامهم سوى السعي لمعونة أشقائهم العرب وإخوانهم المسلمين والمجتمع الدولي. فإذا حصلوا على مساعدة من هذه الأطراف فليس من المعقول أن يضحوا بعدم قبولها ويبقوا الشعب العراقي تحت نزيف الدم والتدمير. لكنهم مع ذلك رفضوا المشاركة دون تفسير مقنع. إذ ليس من المعقول أن أن تقبل 97% من المعارضة بطروحات وشعارات المؤتمر وترفض 3% ذلك، بدعوى رفض التعاون مع امريكا. وتابع قائلاً:" هذا منطق غير مقبول للعراقيين، لاننا نريد المعونة من كل العالم للخلاص من الأوضاع الحالية التي يرزح تحتها شعبنا والإتيان بظروف افضل تكفل أن يكون للعراقيين مستقبل. ليس للعراقيين مستقبل في الوضع الحالي".
وبخصوص مشاركة المعارضة المحتملة في الضربة الأمريكية والمعلومات التي تحدثت عن تدريب معارضين في المجر وتكوين قوة قوامها 10 الاف مقاتل قال: أي كانت الوسائل فالمعارضة تؤكد وتسعى لأن يكون لها دور رئيسي في عملية التغيير.