قال مسؤول في حركة طالبان انه حضر جنازة اسامة بن لادن الذي مات ميته طبيعية، الى ذلك اعلن مسؤول عسكري اميركي ان القوات العسكرية ستشن هجوم كاسح خلال الساعات القادمة على معاقل وكهوف القاعدة بينما ما يزال عددا من المقاتلين العرب يتحصنون في احد مشفيات قندهار
وذكرت صحيفة اوبزرفر الباكستانية ان عضوا رفيع المستوى بحركة طالبان طلب عدم ذكر اسمه زعم انه حضر دفن أسامة بن لادن فى تورا بورا في منتصف شهر كانون الاول/ ديسمبر الحالي .
ونقلت الصحيفة عن شاهد العيان قوله ان الجنازة حضرها قرابة 30 من مقاتلي القاعدة وافراد الاسرة وبعض الاصدقاء من طالبان مشيرا الى أن ابن لادن كان يعاني من مضاعفات خطيرة بالرئة غير انه مات موتة طبيعية هادئة . واشارت الصحيفة الى ان الرجل زعم ايضا انه رأى وجه ابن لادن قبل الدفن وقال ان وابلا من الرصاص اطلق لتوديعه الى مثواه الاخير.
وردا على سؤال حول ما اذا كان بمقدوره تحديد المكان الذي دفن فيه ابن لادن قال المسؤول الطالباني انه نظرا لان ابن لادن ينتمي الى المذهب الوهابي فان قبره سوى بالارض مضيفا ان مكان الدفن ربما طمس في القصف المستمر منذ اسبوعين لمنطقة تورا بورا من جانب الطائرات الامريكية.
وفي خضم هذه المعلومات المتضاربة قال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية ان القوات الامريكية وقوات التحالف ستشن قريبا هجوما جديدا علي الكهوف والانفاق بشرق افغانستان مع استمرار مطاردة ابن لادن. وقال ان الطائرات الحربية قامت بطلعات هجومية جنوب غربي تورا بورا وقصفت خلالها كهوفا ومخازن للذخيرة بشمال قندهار.
هذا واعلن مسؤول في جهاز الاستخبارات تم الاتصال به من كابول ان بعض المقاتلين العرب وهم اعضاء مفترضين في شبكة القاعدة ما زالوا اليوم الاربعاء متحصنين في مستشفى في قندهار (جنوب شرق افغانستان) وبحوزتهم اسلحة ومتفجرات.
واوضح المسؤول الذي اتصلت به فرانس برس بالهاتف العامل بالاقمار الاصطناعية ان هؤلاء العرب الذين يسيطرون على القسم المخصص للنساء في مستشفى ميرويس هددوا بتفجير كل شيء اذا حاول اي كان توقيفهم.
واضاف انهم لا يسمحون الى احد بالدخول باستثناء طبيب افغاني لمعالجة جروحهم.
كما اشار الى ان المقاتلين ثمانية على ما يبدو ما يخالف عدد سبعة مقاتلين الذي اعلنه سابقا ناطق باسم غول آغا حاكم ولاية قندهار، المعقل السابق لحركة طالبان التي طردت منه مطلع كانون الاول/ديسمبر.
وصرح ان قوات غول اغا تحاصر المستشفى وتامل في القبض عليهم احياء.
وقال المسؤول الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه "نريدهم احياء. والا لكنا قضينا عليهم في غضون نصف ساعة او ساعة".
واضاف "نحن بانتظار ان يستهلكوا كل ما لديهم من غذاء ومن المؤكد انهم سيستسلمون بعد عدة ايام". واشار الى ان تسعة من العرب كانوا متحصنين في الاصل في هذا القسم من المستشفى غير ان احدهم وقع بين يدي رجال غول اغا".
الى ذلك تنشط الحكومة الافغانية برئاسة حميد قرضاي التي اجتمعت اليوم الاربعاء للمرة الثانية منذ توليها السلطة قبل اربعة ايام في كابول من اجل اعادة الامن والوحدة في البلاد التي مزقتها الحروب طوال 23 عاما.
وسبق ان طلب رئيس الحكومة حميد قرضاي من وزارة الدفاع البدء بتشكيل جيش نظامي يضم عشرات الالاف من المقاتلين من الفصائل التي طالما قسمت افغانستان.
ويعمل قرضاي ايضا على ضم آخر المستائين بهدف ضمان استقرار حكومة ائتلافية انتقالية ذات توازن سياسي واتني هش. وبين هؤلاء يندرج اهم قادة الشمال وهو الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم الذي كان وجه انتقادات عديدة لتشكيلة الحكومة غير انه عين الاثنين نائبا لوزير الدفاع.
وبدر عن دوستم تحرك رمزي عندما وافق على انضمام مقاتليه الى الجيش الجديد.
وصرح احد قادة المجاهدين الرئيسيين عطا محمد لفرانس برس ان التجنيد سيتم على اساس تطوعي في تغيير عن التجنيد الاجباري المعتاد.
وقال "ان انشاء ادارة جديدة سيفتح فصلا جديدا في تاريخنا ويجب بالتالي ان يكون لنا جيش جديد".
كما اشار الى الدعم المتزايد الذي يبرز بين المجاهدين لمبدا جيش مستقل عن اي تاثير سياسي لن يكون له بدوره تاثير على مستوى الحكومة. محذرا من ان البلاد بخلاف ذلك "لن تحظى بحكومة مدنية وديموقراطية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)