البوابة- خالد أبو الخير
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، د.فؤاد معصوم، أن مؤتمر المعارضة العراقية سينعقد في وقته المحدد في العاصمة البريطانية، مشيراً إلى أن كافة الصعوبات التي كانت تعترض عقد المؤتمر جرى تذليلها، ولم يبق إلا مشكلة فنية تتعلق بحملة جوازات السفر العراقية المنتهية مدتها والملغاة.
وقال أن اللجنة التحضيرية اتفقت على قائمة المستقلين التي تتشكل من الشخصيات السياسية والعسكرية والأكاديمية والعشائرية والنسائية عدا بضعة أسماء، من المرجع أن تضاف اليوم أو غداً.
وأشار د.معصوم، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر،إلى أن رأي حزبه وأطراف المعارضة الخمس الرئيسية الأخرى (حركة الوفاق الوطني، الحركة الملكية الدستورية، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والمؤتمر الوطني العراقي) انصب على عقد مؤتمر واحد للمعارضة العراقية، لامؤتمرين، وهو الرأي الذي التقى مع رغبة واشنطن التي عبر عنها المساعد الخاص للرئيس الأمريكي للشؤون العراقية زلماي خليل زاده.
وأوضح أن المؤتمر ليس للأطراف الستة الرئيسية وإنما لأكثر من أربعين تنظيماً وحركة سياسية، إضافة إلى أكثر من 90 شخصية مستقلة. وسيعمل المؤتمر على توحيد الخطاب السياسي بمعنى ضرورة العمل على إنهاء الديكتاتورية، وإقامة برلمان ديمقراطي تعددي فدرالي، وإعادة النظر بالكثير من الإجراءات والقوانين الاستثنائية والتعسفية، وإلغاء بعض المؤسسات القمعية التي استحدثها نظام صدام وبناء علاقات جيدة مع دول الجوار والدول الإقليمية وعودة العراق إلى المجتمع الدولي بشكل إيجابي وفعال.
وبين د.معصوم أن المؤتمر الوطني العراقي (INC ) الذي يتمثل فيه حزبه والحزب الديمقراطي الكردستاني من المحتمل أن يعقد مؤتمراً، يلي هذا المؤتمر، ولكن هذا المؤتمر خاص بأطراف INC. وعددهم محدود، وليس واسعاً مثل أطراف مؤتمر المعارضة.
وحول الاتصالات الأميركية الأخيرة بحزبه، والزيارات التي قام بها مسؤولون أمريكان إلى كردستان العراق، قال:" لم يصارحنا الأمريكان بالأهداف الحقيقية لجملة تحركاتهم ولم يطرحوا أية خطط تفصيلية عملية وميدانية. كل ما في الأمر أنهم مهتمون بالمسألة العراقية، ولديهم موقف من نظام صدام حسين، وهنا نلتقي معهم في ضرورة إنهاء الديكتاتورية وإقامة بديل ديمقراطي.