مسؤول فلسطيني يتهم المستوطنين بمحاولة اغتيال روبنسون

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم المندوب الفلسطيني في المقر الأوروبي للأمم المتحدة نبيل رملاوي اليوم الأربعاء المستوطنين الإسرائيليين بأنهم أرادوا اغتيال مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ماري روبنسون خلال زيارتها الأخيرة الى المنطقة. 

وشجب رملاوي بشدة القمع الذي تمارسه الدولة العبرية وجيشها بحق الفلسطينيين وذلك في مناسبة يوم تضامن الأمم المتحدة مع الشعب الفلسطيني. وقال "حتى السيدة روبنسون لم تفلت من هذه الجرائم خلال زيارتها إلى الأراضي المحتلة حين أطلق مستوطنون يهودا النار على موكبها". 

وكانت روبنسون تعرضت مع موكبها في 12 تشرين الثاني/نوفمبر إلى إطلاق نار خلال زيارتها الى مدينة الخليل المقسومة في الضفة الغربية. وقال اينار انريكسن المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في الخليل ان رصاصة أطلقت بالفعل على سيارة تابعة للبعثة كانت تتقدم موكب روبنسون بدون ان تسفر عن إصابات. 

وقالت الشرطة الفلسطينية ان أعيرة نارية أطلقت من مركز عسكري إسرائيلي مكلف أمن مستوطنة يهودية في وسط الخليل. 

لكن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي نفى ذلك في اليوم نفسه مشيرا الى ان "إطلاق النار مصدره المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية". 

من جهة أخرى اتهم رملاوي إسرائيل مجددا بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين وهي جريمة تعاقب عليها الأمم المتحدة. 

وقد شجبت روبنسون في التقرير الذي رفعته للجمعية العامة في الأمم المتحدة بعد زيارتها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية بين 8 و 16 تشرين الثاني/نوفمبر "الوضع غير المقبول الذي يعيشه المدنيون" بسبب "الإفراط في استخدام القوة" في الأراضي الفلسطينية وأوصت بإرسال مراقبين دوليين الى المنطقة. 

ورفضت اسرائيل اليوم هذه الاتهامات معتبرة ان تقرير روبنسون "يتضمن أجزاء مريبة نعتبرها غير مقبولة" كما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية—(ا.ف.ب)