مسؤول اميركي يكشف سيناريو الحرب على العراق

تاريخ النشر: 05 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أشار مستشار بارز لوزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد إلى احتمال خوض حرب مع العراق حتى في حالة تراجع بغداد عن موقفها والسماح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين لمواصلة عملهم في البحث عن أسلحة الدمار الشامل.  

وقال رتشارد بيرل رئيس مجلس السياسية الدفاعية بوزارة الدفاع الأميركية وكبير مستشاري رامسفيلد "لا أعتقد أن هناك شيئا يمكن للزعيم العراقي أن يفعله لاقناعنا بأنه لم يعد هناك خطر قادم من العراق". ونقلت الطبعة الألمانية لصحيفة "فايننشال تايمز" عن بيرل قوله في حديث أجرته معه أثناء مؤتمر الأمن بمدينة ميونيخ أن الشيء الوحيد الذي سيقنع الولايات المتحدة هو تغير النظام الحاكم في العراق. 

ونسبت الصحيفة إلى بيرل القول أن الرئيس الأميركي جورج بوش يسير الآن "في طريق واضح جداً"، باتجاه الحرب مع العراق. وذكر بيرل أن أفغانستان تعتبر نموذجاً للطبيعة المحتملة للحرب ضد العراق. وأوضح أن سيناريو الحرب سيتضمن شن غارات جوية أميركية كثيفة ضد العراق وقيام الوحدات الخاصة بتنفيذ عمليات على الأرض واستخدام جماعات المعارضة لمحلية في تحمل الأعباء الرئيسية للحرب البرية.  

وفال بيرل، "أن القوات القتالية المحتملة ستتكون أساساً من الأكراد في الشمال ومن الشيعة في الجنوب".  

وأضاف قائلاً ان "هيكل القيادة سيتشكل من المؤتمر الوطني العراقي المعارض".  

وكرر بيرل نفس وجهات النظر التي طرحها المسؤولون الأميركيون أمام مؤتمر ميونيخ، والتي تؤكد أن واشنطن غير مهتم هو كثيرا بالمعارضة الأوروبية للحرب ضد العراق. وقال "إذا كان علينا الاختيار بين الدفاع عن الولايات المتحدة دون حلفائنا وبين عدم الدفاع عن أنفسنا مع حلفائنا، فسوف نختار الدفاع".  

وأشار بيرل إلى أنه "إذا كانت الرسالة الأوروبية هي: إننا نقبل بالمخاطر التي تفرضها أسلحة الدمار الشامل العراقية ولكننا لا تغرب في عمل شيء إزاء ذلك لأن الأمر يصيبنا بالعصبية والهلع، فإن التأثير الأوروبي سيكون حينئذ ملغى تماماً".  

واستطرد بيرل قائلاً، "إن التوصيات الأوروبية حتى الآن لم تكن مفيدة".  

وحذرت وزارة الخارجية الألمانية أمس من مغبة توجيه ضربة عسكرية للعراق من جانب الولايات المتحدة، وقال نائب وزير الخارجية الألماني لودجر فولمر "بماء على مناقشاتنا التي استمرت لعدة شهور لا توجد أي مؤشرات أو أدلة على تورط العراق في الإرهاب".  

وذكر فولمر إن الحرب ضد الإرهاب يجب إلا تستخدم لفرض المشروعية على العدوات القديمة وتصفية الحسابات القديمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)