مسؤول: البنك الاهلي المصري يشتري حصة إسرائيل في مصفاة ''ميدور''

تاريخ النشر: 30 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول في شركة ميدور لتكرير النفط يوم الاربعاء ان شركة ميرهاف الاسرائيلية باعت حصتها في الشركة للبنك الاهلي المصري. 

وسئل المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه عما يتردد في السوق بأن البنك الاهلي اشترى الحصة يوم الثلاثاء فقال "نعم. هذا صحيح." 

وقال مسؤول بالبنك الاهلي انه تم الاتفاق على الصفقة ولكنه لم يؤكد ما اذا كان قد تم التوقيع على الاتفاق. وقال مسؤول ثان بالبنك ان العاملين لديهم تعليمات بعدم التعقيب على الخبر. 

ولكن المسؤول في ميدور قال انه ليس لديه تفاصيل عن عملية البيع التي كانت متوقعة منذ مدة.  

وفي تل ابيب رفض متحدث باسم مجموعة ميرهاف الاسرائيلية تأكيد شيء سوى ان الشركة تتفاوض على بيع حصتها في مصفاة الشرق الاوسط (ميدور). 

وقال المتحدث ان "ميرهاف توءكد ان المفاوضات جارية مع مؤسسات مصرية لبيع حصتها في ميدور. والشركة تدرس الاقتراح وستتخذ قرارا قريبا جدا." 

وأضاف ان ميرهاف تلقت عدة عروض لشراء الحصة في السنوات القليلة الماضية ولم تقبل ايا منها. 

وقال المتحدث "في المفاوضات الحالية طرأت تحسينات كثيرة تجعل العرض جديرا بالاهتمام...وفي الوقت نفسه فان ميرهاف تستعد لاقامة خط الانابيب الذي سينقل الغاز الطبيعي من مصر الى تركيا واسرائيل." 

وقال مصدر وثيق الصلة بوزارة البترول المصرية ان المشتري قد يكون رجل الاعمال المصري حسين سالم الذي شارك في تأسيس الشركة والذي يملك حصة أقلية حاليا وانه تم الاتفاق من الناحية المبدئية. 

وكانت المصفاة التي تبلغ طاقتها 100 الف برميل يوميا قد بدأت الانتاج في نيسان /ابريل وهي مملوكة بنسبة 60 في المئة للهيئة المصرية العامة للبترول و20 في المئة لمجموعة ميرهاف و18 في المئة للبنك الاهلي واثنين في المئة لمستثمرين مصريين من القطاع الخاص. 

وامتنع مسؤولون بالهيئة العامة للبترول عن التعقيب. 

وكان وزير الاقتصاد المصري يوسف بطرس غالي قد ذكر امام مجلس الشعب الاسبوع الماضي ان الحصة الاسرائيلية في طريقها الى التصفية. 

ودعت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي الى وقف كافة الاتصالات مع اسرائيل تضامنا مع الفلسطينيين. 

ويأتي الاتفاق في وقت تحاول فيه مصر بناء مركز لها في مجال التكرير في المنطقة. 

وكان رئيس الوزراء عاطف عبيد قد ذكر يوم الاثنين ان مصر تتفاوض على اتفاقات لتكرير النفط الخام الذي يمر عبر انبوب سوميد الممتد من البحر الاحمر الى مرفأ على البحر المتوسط للتصدير الى اوروبا لحساب دول عربية. 

ومصفاة ميدور التي تقع على البحر المتوسط قرب الاسكندرية من احدث المصافي في العالم وتبلغ تكلفتها نحو مليار دولار—(رويترز)