قال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال عاموس مالكا أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يفضل في المرحلة الحالية السير في طريق المفاوضات وانه لن يوافق على توقيع وثيقة مفادها أن النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين قد انتهى حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قد المح إلى أن مثل هذه الوثيقة قد توقع في اطار اتفاق على القضايا النهائية بين إسرائيل والفلسطينيين . وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن مالكا الذي كان يتحدث اليوم أمام اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أعرب عن اعتقاده بان عرفات قد يوافق على تأجيل الإعلان عن دولة فلسطينية إلى منتصف تشرين الثاني أو نهاية كانون أول المقبلين في حال حصوله فقط على وعد أميركي مسبق بان تعترف أميركا وإسرائيل بهذه الدولة وباسترجاع نسبة كبيرة من أراضي الضفة الغربية في نطاق المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار .
وقال مالكا أن السلطة الفلسطينية " لا تبدي استعدادا للقيام بتنازلات كبيرة في كامب ديفيد ولا تلاحظ تهيئة للرأي العام الفلسطيني بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق ينطوي على تنازلات" . ولم يستبعد المسؤول العسكري الإسرائيلي احتمال اللجوء إلى "اعمل عنف شعبية" . واشار إلى أن عرفات كان يفضل أن تعقد قمة كامب ديفيد في وقت متأخر بعد تنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار في الضفة الغربية وإنهاء قضية السجناء الفلسطينيين. وقال إن عرفات يعتبر قمة كامب ديفيد "واحدة من سلسلة لقاءات " وفى حال فشلها فان ذلك يعتبر عدم التوصل إلى اتفاق .
وقال رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن الفلسطينيين لن يسعون إلى تفجير المفاوضات على خلفية عدم استجابة إسرائيل لمطلبهم بحق عودة اللاجئين—(البوابة)