هدد مسؤولان فلسطينيان اليوم الاثنين بتراجع القيادة الفلسطينية عن قرار وقف اطلاق النار في حال واصلت اسرائيل اغتيال ناشطين فلسطينيين، واكدا ان "من حق كافة القوى الرد على هذا العدوان المتواصل".
وهدد احمد قريع (ابو علاء) رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم الاثنين بتراجع القيادة الفلسطينية عن قرار وقف اطلاق النار في حال واصلت اسرائيل اغتيال ناشطين فلسطينيين.
وقال قريع الذي كان يتحدث امام النواب الفلسطينيين "اذا لم يلتزموا بوقف عمليات الاغتيال التي تتخذ بقرار من اعلى راس في الحكومة لن يكون هناك اي التزام باي شيء من الجانب الفلسطيني".
واستشهد احمد مرشود (34 عاما) العضو في حركة حماس صباح اليوم الاثنين في ما ذكرت مصادرامنية فلسطينية انه انفجار في مدينة نابلس بالضفة الغربية في ثاني عملية اغتيال يتعرض لها ناشط في الحركة خلال 24 ساعة.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي اريي شارون اعلن امس الاحد مسؤولية اسرائيل عن اغتيال ناشط اخر هو عبدالرحمن حماد في قلقيلية، مشددا على ان عملية الاغتيال تلك " لن تكون الاولى ولن تكون الاخيرة".
وشارك قريع بشكل رئيسي خلال عدة لقاءات مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في التوصل الى تفاهم اسرائيلي فلسطيني حول وقف اطلاق النار واتخاذ تدابير اخرى تمهيدا لاعادة الامور الى ماكانت عليه قبل اندع الانتفاضة اواخر ايلول/سبتبمر 2000.
ومن جانبه اعتبر مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية ان استئناف سياسة الاغتيالات الاسرائيلية ستدفع "لجنة القوى الوطنية والاسلامية" المشرفة على فعاليات الانتفاضة لاعادة النظر في موقفها "المساند" لقرار القيادة.
وقال البرغوثي في حديث لوكالة فرانس برس "اعتقد ان ما جرى سيدفع القوى الوطنية والاسلامية لاعادة النظر في موقفها ومن حق كافة القوى الرد على هذا العدوان المتواصل".
واضاف "لقد اتخذت كافة القوى قرارا مسؤولا بمساندة الرئيس (ياسر عرفات) واعطاء فرصة للتحرك السياسي والدبلوماسي من اجل انهاء الحصار والعدوان الواقع عل شعبنا".
واضاف "لكن بعد ماحدث اليوم وامس (اغتيال الناشطين) وهو عدوان ليس على حركة حماس وحسب وانما على حركة فتح وعلى كل فلسطيني، من حقنا الرد على العدوان ونحن جبهة واحدة و سندافع عن الجميع دون استثناء".
الى ذلك وصف البرغوثي التدابير المحدودة التي اتخذها الجيش الاسرائيلي بهدف تخفيف الحصار بانها "ذر للرماد في العيون".
وقال "لم يجر تغيير على الارض واعادة دبابة بضع امتار بمثابة ذر للرماد في العيون والمطلوب وقف العدوان الشامل ووقف الاغتيالات وان يقود ذلك الى اتفاق سياسي ينهى الاحتلال".—(البوابة)