عمان- اياد خليفه
وضع مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية عملية منعه من قبل قوات الاحتلال من التوجه إلى قطاع غزة لحضور أعمال المجلس التشريعي وضعها في سياق القرصنة الصهيونية التي تطال جميع جوانب حياة الشعب الفلسطيني.
وقال البرغوثي لـ "البوابة": إن هناك معاناة تشتد يوما بعد يوم وتتلخص بالحصار والاغتيال والقمع والتجويع، ومنع النواب من التحرك وتقييد حركتهم ما هو إلا إجراء همجي وتعسفي مارسه شارون وحكومته ضد نائب انتخبه الشعب الفلسطيني بطريقة ديمقراطية.
وأشار البرغوثي الذي تعتبره إسرائيل المخطط الأول في تفجير انتفاضة الأقصى قبل 6 أشهر أن الحكومات الإسرائيلية تحاول أن تظهر بصورة الداعية للديمقراطية لكنها بعيدة كل البعد عن هذه الصفة، وهو الوجه الحقيقي لشارون وحكومته الدكتاتورية.
ويجتمع المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة اليوم السبت للمرة الأولى منذ 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ومن المنتظر أن يناقش آلية العمل في المرحلة القادمة على ضوء التطورات السياسية في الساحة الإسرائيلية والتي حملت زعيم اليمين المتشدد أرييل شارون إلى سدة الحكم.
والى جانب ذلك دعا مروان البرغوثي المجلس الذي انعقد بدون عدد من أعضائه الذين تعرضوا للمنع من قبل السلطات الإسرائيلية دعاه ليأخذ دوره وموقعه ويتوقف عن حالة الشلل التي لازمته طوال الـ 5 أشهر الماضية وأن يقوم بدوره كمؤسسة منتخبة بمراقبة الوضع الداخلي وتعزيز جبهته وتفعيل القوانين التي تحمي هذه الجبهة—(البوابة)