مركز ''افتراضي'' للعمليات الجوية الاميركية في الخليج

تاريخ النشر: 03 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول عسكري اميركي ان سلاح الجو الاميركي يستطيع قيادة حملة جوية في الخليج من مركز "افتراضي" للعمليات الجوية، على سفن، في حال منع من استخدام قاعدة الامير سلطان في السعودية. 

وقال قائد سلاح الجو الاميركي الجنرال جون جامبرز ان القوات الجوية تقيم تسهيلات في المنطقة لدعم مركز عملياتها الجوية في السعودية. 

واضاف للصحافيين "نعد ما يؤمن لنا القدرة على تحقيق ذلك، ليس بالضرورة في قطر". 

وكانت انباء تحدثت عن معارضة سعودية متزايدة لاستخدام اراضي المملكة لشن غارات جوية على العراق او افغانستان. وقد طرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى قدرة الولايات المتحدة على شن هجوم على العراق بدون استخدام قاعدة الامير سلطان الجوية. 

وقال جامبرز "يمكننا اللجوء الى عدد كبير من الخيارات الاخرى وتنفيذ مهمتنا". 

واوضح ان سلاحي البحرية والجو اجريا تدريبات تمكن قيادة اي عملية جوية مشتركة من العمل سواء من البحر او البر باستخدام شبكات اتصالات رقمية للوصول الى اجهزة الكومبيوتر والاشخاص على بعد آلاف الكيلومترات. 

واضاف "يمكن وضع طواقم اجهزة الكومبيوتر على البر بدون الحاجة الى نقلهم الى السفن (...) ويمكن ابقاء بعض الاشخاص على السفن وكثيرين آخرين في اماكن بعيدة وهذا هو مبدأ المركز الافتراضي". 

واشار الى ان احد اكبر التغييرات منذ حرب الخليج (1991) كان استخدام تقنية المعلومات للعثور على الاهداف وملاحقتها وضربها "خلال دقائق وليس ساعات او ايام". 

واضاف "خلال حرب الخليج كنا نعمل من بعيد ولكن لم تكن تكنولوجيا المعلومات موجودة". 

من جهة اخرى، قال الجنرال جامبرز ان سلاحي البحرية والجو سرعا من انتاج القنابل الموجهة بالليزر والذخائر الموجهة بالاقمار الاصطناعية (جوينت دايركت اكشن ميونيشن) للتعويض عن تلك التي تستهلك في الحرب في افغانستان. 

لكنه اضاف ان هذه الذخائر لا يتم انتاجها بسرعة كافية - حوالي 2500 وثلاثة آلاف شهريا - من اجل تلبية الطلب حتى الصيف، في حال وقوع حرب جديدة شبيهة لتلك الجارية في افغانستان وشهدها اقليم كوسوفو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)